حلب-سانا
اختُتِمت اليوم في مشفى الشيخ محمد بن زايد للأورام بحلب فعاليات اليوم العالمي للسرطان، التي نُظّمت بالتعاون بين مديرية صحة حلب والجمعية الطبية السورية الأمريكية “SAMS”، بمشاركة الكوادر الطبية والتمريضية والمهتمين بالشأن الصحي.

وتضمنت الفعالية سلسلة محاضرات علمية متخصصة تناولت أحدث التطورات في تشخيص وعلاج الأورام، إضافة إلى جلسات نقاشية هدفت إلى تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لمرضى السرطان.
وأكد الدكتور طارق جزائرلي، المختص في طب التشريح المرضي في الولايات المتحدة، أهمية الكشف المبكر والعمل الجماعي متعدد التخصصات، موضحاً أن التعامل الفعّال مع سرطان الثدي يتطلب تعاوناً بين اختصاصيي الأشعة والتشريح المرضي والجراحة والأورام، وأن الكشف المبكر يعتمد بشكل أساسي على التنسيق بين اختصاصي الأشعة والتشريح المرضي.

من جهته، أوضح الدكتور جميل الدبل، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لأمراض الدم والأورام في سوريا، أن الهدف من الفعالية هو تسليط الضوء على السرطان كقضية عالمية، والتأكيد على أهمية التشخيص المبكر والعلاج الصحيح، إضافة إلى ضرورة العمل المشترك بين مختلف التخصصات للوصول إلى أفضل النتائج.
بدوره، بيّن الدكتور محمد وجيه جمعة، مدير صحة حلب، أن الفعالية تأتي ضمن أنشطة اليوم العالمي للسرطان، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية، ومنها تزويد مشفى ابن رشد بأجهزة تشخيصية متطورة ستسهم في تعزيز دقة التشخيص، إلى جانب التركيز على الجانب الوقائي.

كما أشارت الدكتورة ريم عبدي، إحدى المشاركات في الفعالية، إلى أهمية الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الأورام، مؤكدة أن مواجهة هذه الأمراض تتطلب عملاً جماعياً وتكاملاً بين مختلف الاختصاصات.
وشكّلت الفعالية منصة علمية مهمة لتعزيز التعاون بين الكوادر الصحية، وتأكيد دور التكامل الطبي في مكافحة السرطان، مع التركيز على محوري الكشف المبكر والعلاج الشامل، بما يعكس التزاماً مشتركاً بتحسين واقع الرعاية الصحية لمرضى السرطان في المنطقة.