دمشق-سانا
بحث معاون وزير الزراعة لشؤون الثروة النباتية تمام الحمود مع مدير قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ليبور خلاد والوفد المرافق له، آليات تقديم الدعم للمزارعين وتعزيز التعاون المشترك في القطاع الزراعي.
وخلال اللقاء الذي عقد اليوم الثلاثاء في الوزارة بدمشق، قدّم الحمود عرضاً حول واقع القطاع الزراعي في سوريا والتحديات التي يواجهها، ولا سيما الحاجة إلى إعادة تأهيل البنى التحتية الزراعية، وتجهيز المختبرات الزراعية ومخابر الصحة النباتية، إلى جانب تطوير مخابر المبيدات وتحليل الأثر المتبقي.
وأشار الحمود إلى تأثير الجفاف وشح الموارد المائية على الإنتاج الزراعي، مؤكداً أهمية التوجه نحو اعتماد أنظمة الري الحديث لما لها من دور في ترشيد استخدام المياه، وتوسيع رقعة زراعة المحاصيل المختلفة، وخلق فرص عمل جديدة.
ولفت الحمود إلى الدعم الذي تقدمه الوزارة للمزارعين ضمن الإمكانات المتاحة، من خلال مشروع القرض الحسن الذي يعتمد على توزيع البذار المدعومة والأسمدة عالية الجودة في مختلف المحافظات، بما يسهم في تخفيف التكاليف الإنتاجية عن المزارعين.
وبين معاون الوزير أهمية تجهيز المؤسسة العامة لإكثار البذار وتطويرها وتوسيع قدراتها، بما يسهم في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي وتحقيق استدامة الدعم للمزارعين.
من جانبه، أعرب خلاد عن رغبة الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم للقطاع الزراعي في سوريا بشكل فعّال، بما يسهم في تحسين وضع المزارعين
والإنتاج الزراعي.
وكان وزير الزراعة أمجد بدر بحث في شهر أيار الماضي مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا ميخائيل أونماخت سبل تقديم الدعم للنهوض بالقطاع الزراعي، وحاجة الثروة الحيوانية للأعلاف المدعومة إلى جانب مستلزمات الإنتاج النباتي، ومعالجة مشكلة شحّ مياه الري في ظل التغيرات المناخية التي تضرب المنطقة.