دمشق-سانا
أكد نقيب مقاولي الإنشاءات في سوريا، فواز جنيد، استعداد النقابة للمساهمة الفاعلة في مرحلة إعادة الإعمار، عبر تنفيذ مشاريع سكنية وخدمية وإعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة.
وأوضح جنيد في تصريح لمراسل سانا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى امتلاك النقابة خبرات واسعة وآليات متطورة وكوادر مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات إعادة البناء وفق أعلى المعايير الهندسية.
وبيّن أن النقابة تعمل بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان والمؤسسة العامة للإسكان، من خلال عقود ومناقصات رسمية تضمن تنفيذ المشاريع بجودة عالية، مؤكداً أن المقاول السوري شريك أساسي في تحقيق الرؤية الوطنية لإعادة الإعمار.
وكشف جنيد عن خطوات لتطوير العمل النقابي، تشمل تعديل النظام الداخلي والقوانين الناظمة للمهنة، إضافة إلى إعادة نحو 500 مقاول إلى قيود النقابة كانوا مفصولين مع منحهم إعفاءات من الرسوم النقابية لمدة 14 عاماً، والاكتفاء برسوم خزانة التقاعد وصندوق إعانة الوفاة.
يذكر أن نقابة مقاولي الإنشاءات في سوريا تأسست في خمسينيات القرن الماضي ومقرها دمشق، وهي تنظيم مهني واجتماعي رسمي يمثل ويراقب قطاع المقاولات في سوريا، وتعمل على تنظيم مزاولتها، وتطوير مستواها الفني والدفاع عن حقوق المقاولين والتعاون مع الجهات الحكومية لتنمية قطاع البناء والعمران.