دمشق-سانا
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية العميد حسن عبد الغني أن الوزارة وفي ضوء التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية حول مستقبل محافظة الحسكة ماضية في هذا المسار بروح عالية من المسؤولية الوطنية، وحرص صادق على حقن الدماء وبناء حل سلمي يحفظ وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.
وقال عبد الغني في بيان له اليوم الثلاثاء حول آخر التطورات شمال شرق سوريا: إلى أهلنا الكرد في سوريا، الذين يشكلون جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من شعبنا، الشعب الذي ندافع عنه ونفديه بأرواحنا، والذين تعهدنا بحمايتهم وحفظ ممتلكاتهم وتأمين كل ما يلزم لهم، ليبقوا معززين مكرمين في بيوتهم، معتزين بأنفسهم وبوطنهم سوريا”.
وأضاف عبد الغني: لقد تعرض أهلنا الكرد لظلم كبير على مدى خمسين عاماً، حيث حرموا من حقوقهم وتعرضوا لسياسات إقصاء ممنهجة طالت وجودهم وهويتهم. وانطلاقاً من إيماننا بأن عهد العدل لا بد أن يبدأ بإنصاف المظلومين والمضطهدين، جاء المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع قبل أيام، ليشكل خطوة واضحة تؤكد أن سوريا الجديدة تتسع لجميع أبنائها، وتعيد الحقوق إلى أصحابها دون تمييز أو إقصاء”.
وأكد عبد الغني أن الدولة السورية كانت ولا تزال في مواجهة مباشرة مع تنظيم “داعش”، وقد بينا في وقت سابق الجاهزية التامة لاستلام سجون التنظيم في المنطقة كافة وتسليمها لوزارة الداخلية”.
ودعا العميد عبد الغني في بيانه قوات “قسد” إلى الالتزام ببند اتفاق الـ 18 من كانون الثاني، وبالمدة الزمنية المقررة لوقف إطلاق النار، محذراً من مغبة استهداف الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي.
وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية أعلنت مساء اليوم أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.