درعا-سانا
أقيمت اليوم في مقر مجلس بلدة المسيفرة بريف درعا، ورشة عمل حول التخطيط التشاركي كمدخل للتعافي المجتمعي، بمشاركة مجالس بلدات المسيفرة والكرك وأم ولد والسهوة وكحيل، وبحضور ممثلين عن منظمتي أكتد ACTED ومار افرام السرياني.

وهدفت الورشة إلى تشخيص التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية، وتحديد أولويات المشاريع القابلة للتنفيذ بما يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز التعاون المجتمعي.
وأوضح رئيس مجلس بلدة المسيفرة كمال الزعبي في تصريح لمراسل سانا، أن المشاركين بحثوا احتياجات المجالس المحلية والمشاريع التي يمكن أن تدعم الواقع التنموي في مجالات الحوكمة والإدارة، وتأهيل المنازل المتضررة جراء ممارسات النظام البائد، وتحسين شبكات الصرف الصحي والمياه العذبة، إضافة إلى سبل العيش والصحة والتعليم، وذلك في أجواء اتسمت بالشفافية وطرح الحلول العملية.
وأضاف الزعبي: إن منظمة “أكتد” أبدت استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم للبلديات لتنفيذ المشاريع التي تعود بالنفع على المواطنين.

من جهته، بيّن منسق سبل العيش في منظمة مار افرام السرياني رامي إبراهيم أن التعاون مع “أكتد” في إنجاح الورشة سينعكس إيجاباً على البلديات المشاركة، حيث جرى بحث تقديم مساعدات فورية في قطاعات التعليم والصحة وسبل العيش والمياه النقية، على أن يتم تنفيذها وفق الأولويات والحاجة الملحّة للمجتمع المحلي.
وأشار رئيس وحدة مياه المسيفرة والقرى الشرقية بسام الخوالدة إلى أن النقاشات ركزت على واقع شبكات المياه، ووضع برامج لإعادة تأهيلها، وتنفيذ إصلاحات نقطية، وتحسين أداء محطات الضخ الأفقية، إضافة إلى تأمين محولات كهربائية للآبار العاملة بالطاقة الشمسية لضمان استمرارية الضخ خلال الشتاء وفترات الليل، فضلاً عن إصلاح الخطوط المتهالكة لضمان وصول أكبر كمية ممكنة من المياه إلى الأهالي.

كما أوضح المدرس علي الزعبي أن الورشة تناولت عدداً من التحديات في قطاعات التعليم والبنى التحتية والمياه، وتم طرح حلول عملية لتطوير العملية التعليمية وتعزيز التواصل بين المدرسة والأهالي ضمن إطار تعاون بنّاء ومستمر.
وتبرز أهمية دور المنظمات الإغاثية والإنسانية اليوم كشريك أساسي في دعم جهود إعادة البناء والتأهيل، من خلال برامج طويلة الأمد تهدف إلى تحسين سبل العيش، وتعزيز ريادة الأعمال، وبناء قدرات المجتمعات المحلية لتحقيق تنمية مستدامة.


