دمشق-سانا
أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن المرسوم رقم 13 لعام 2026 يشكل خطوة وطنية جامعة تعزز الشراكة المجتمعية، وترسخ أسس التنمية المتوازنة، ولا سيما في المناطق الشرقية من سوريا، التي تمتلك مقومات طبيعية وحضارية مهمة على ضفاف نهر الفرات.
التنمية السياحية في شرق سوريا
أوضح الوزير الصالحاني في تصريح لـ سانا، أن إشراك المجتمعات المحلية يعد الركيزة الأساسية للتنمية السياحية في شرق سوريا، لما لذلك من أثر اقتصادي واجتماعي مباشر، مشيراً إلى أن وزارة السياحة جاهزة لطرح رؤى تطويرية وتنموية واضحة تقوم على استثمار المقومات الطبيعية والنهرية والتراثية ضمن مشاريع سياحية مدروسة تراعي خصوصية المنطقة وتخدم أبناءها.
وأشار الصالحاني إلى أن جوهر هذه الرؤية يتمثل في تمكين المجتمعات المحلية لتكون شريكاً حقيقياً في العملية التنموية، من خلال دعم المبادرات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز مشاركة السكان في النشاط السياحي والخدمي، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
ولفت وزير السياحة إلى أن التنمية السياحية المنشودة تندرج ضمن إطار تنمية اقتصادية شاملة تقوم على توزيع عادل للفرص، وربط التنمية بخلق فرص العمل والاستقرار الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واقعيةً لازدهار تدريجي ومستدام في المنطقة الشرقية بأكملها.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع أصدر أمس الجمعة المرسوم رقم 13 لعام 2026 الذي يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون، ويؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.