درعا-سانا
استمعت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية خلال لقائها ممثلين عن المجتمع المحلي وذوي الضحايا في محافظة درعا اليوم إلى آرائهم وتطلعاتهم بشأن سبل تعزيز مساري العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، وترسيخ السلم الأهلي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وأوضح رئيس مجلس بلدية الجيزة باسم الحرير في تصريح لـ سانا أن اللقاء مع وفد الهيئة شكّل رسالة واضحة لكل السوريين حيث شدد أعضاء الهيئة على أن العدالة قادمة، وستشمل جميع أفراد المجتمع دون استثناء، داعياً إلى الصبر والثقة بمسار العدالة الذي يسير بخطى ثابتة وسيترجم على أرض الواقع.

بدوره، أشار عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي تركي عبد الحميد إلى أن محافظة درعا جمعت اليوم الحاضنة المجتمعية والهيئة في لقاء واحد، شكّل مساحة حوار مهمة بين الهيئة وذوي الشهداء والضحايا وممثلي المجتمع المحلي.
ولفت عبد الحميد إلى أن اللقاءات ركزت على الاستماع لملاحظات ذوي الضحايا حول مسار العدالة الانتقالية وسبل تحقيق أهدافها بما ينسجم مع خصوصية المحافظة والواقع السوري عموماً، ويضمن إنصاف المتضررين وترسيخ أسس العدالة والمصالحة والسلم الأهلي.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن عمل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية الهادف إلى إشراك المجتمع المحلي وذوي الشهداء والضحايا في رسم ملامح مسار العدالة في سوريا، والاستماع إلى رؤاهم ومطالبهم بما يسهم في إنصاف المتضررين وتعزيز المصالحة الوطنية وترسيخ السلم الأهلي وفق أسس قانونية تراعي خصوصية كل محافظة وظروفها الاجتماعية والإنسانية.
وكان وفد الهيئة برئاسة رئيسها عبد الباسط عبد اللطيف قد التقى محافظ درعا أنور الزعبي، وبحث معه واقع المحافظة وأهمية تعزيز الترابط الاجتماعي ودعم مسارات البناء وتضافر الجهود بين مختلف الجهات، بما يسهم في ترسيخ العدالة الانتقالية وبناء الثقة المجتمعية.
وتؤكد الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أهمية التعاون مع الإدارات المحلية ضمن مسار وطني جامع يقوم على الاستماع والحوار، ويهدف إلى الإنصاف والمصالحة وتعزيز السلم الأهلي.



