دمشق-سانا
أكد رئيس مجلس الدولة القاضي المستشار عبد الرزاق كعدي أن الذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، تمثّل يوماً عظيماً في تاريخها، لما حملته من حرية وكرامة للشعب السوري بعد عقود من الظلم والاستبداد.
وأوضح القاضي المستشار كعدي في تصريح لمراسل سانا أن السوريين اليوم ينعمون بأيام يسودها الأمن والاستقرار، وقلوب تنبض بالحرية والكرامة، مؤكداً أن النصر ما كان ليتحقق لولا التضحيات الكبيرة التي قدّمها الشعب السوري خلال سنوات الثورة.
وأشار رئيس مجلس الدولة إلى ضرورة الحفاظ على هذا الإنجاز الوطني والبناء عليه، والنهوض بواقع البلاد نحو الأفضل، بالشكل الذي يلبي طموحات الشعب السوري الذي قدم التضحيات، مبيناً أن المجلس يشارك المؤسسات القضائية في تحمل مسؤولية ترسيخ قيم العدالة، ومحاربة الفساد، وضمان سيادة القانون، وإعادة بناء الثقة في مؤسسات الدولة.
وقال القاضي المستشار كعدي: إن هذه الذكرى تُجسّد قيماً سامية كبرى، وتعيد إلى الذاكرة إرادة شعبٍ لم يتخلَّ عن أرضه ومبادئه، وصمود رجال الثورة الذين قدموا دماءهم من أجل نيل الشعب حريته التي شكلت عنواناً لمرحلة جديدة في بناء سوريا المستقبل.
وشدد رئيس المجلس على أن قضاة مجلس الدولة سيستمرون بالعمل على تطبيق القوانين بروحها ومقاصدها، ماضين في إحقاق الحق ومنع التجاوز، ملتزمين بحيادهم الذي يمثّل أساس الثقة العامة، وباستقلالهم الذي يشكّل عماد العمل القضائي.
ويحتفل الشعب السوري اليوم بالذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، حيث خرج الملايين إلى ساحات المدن والبلدات، للمشاركة في هذه المناسبة منذ الصباح للتعبير عن فرحهم، وأملهم بمستقبل مشرق ومليء بالسلام والحرية والازدهار.