ريف دمشق-سانا
بحث المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، نصر الدين العبيد، مع سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الجمهورية العربية السورية، أبيب موسى فارح، سبل تطوير المشاريع المشتركة في القطاعات الزراعية والتنموية، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.

وخلال اللقاء الذي جرى في مقر المنظمة بريف دمشق، استعرض العبيد هيكلية عمل “أكساد” ومجالات نشاطها، ولا سيما في مكافحة التصحر، وترشيد استخدام الموارد المائية، والبرامج المتقدمة للتحسين الوراثي للثروة الحيوانية، وتطوير الأعلاف والمحاصيل الحقلية، إلى جانب أصناف القمح عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض، التي طورها المركز لمواجهة التحديات المناخية.
كما أشار إلى أبرز المشاريع التي نفذها خبراء “أكساد” في الصومال، والتي شملت دراسات لتطوير واحات النخيل بهدف رفع جودة الإنتاج وكميته، وحصاد مياه الأمطار، وتحسين السلالات المحلية من الأغنام والماعز، بالإضافة إلى المشاريع المستقبلية المقترحة، ومنها زراعة 20 ألف شتلة نخيل، وإعادة تأهيل المراعي الطبيعية المتدهورة، ومبادرات لمواجهة الجفاف وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد العبيد أن المنظمة بصدد تشكيل فريق علمي وفني متخصص من “أكساد” لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات الزراعة والري وتنمية الثروة الحيوانية وإدارة الموارد المائية، بما ينسجم مع أولويات التنمية المستدامة في الدول العربية.
من جهته، ثمّن السفير الصومالي الخبرات المتقدمة التي تمتلكها كوادر “أكساد”، ودورها الحيوي في النهوض بالقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، مشدداً على أهمية المشاريع المشتركة التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي العربي، وتدعم جهود التنمية المستدامة في ظل التحديات المناخية المتزايدة.
يُذكر أن منظمة “أكساد”، التي تأسست عام 1968 وتتخذ من دمشق مقراً لها، تُعنى بتنفيذ مشاريع زراعية تنموية في الدول العربية، وتهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي العربي.