دمشق-سانا
حددت ورشة العمل الختامية لخطة تعافي المجالس المحلية في الغوطة الشرقية التي تقيمها وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الموئل” الاحتياجات المستقبلية الملحة لعدد من بلدات الغوطة، والتي ستوضع ضمن أجندة برنامج الأمم المتحدة، والمنظمات الأممية الأخرى المعنية بالخطة.
مراجعة ما أنجز

وفق المشاركين في الورشة التي عقدت على مدار يومين في فندق البوابات السبع بدمشق، تمت مراجعة ما تم إنجازه ضمن مشروع صندوق التكيف، وتحديث خطط التعافي المحلية بناءً على احتياجات المجتمعات المستهدفة، وتحديد الأولويات والتحديات على المستويين المحلي والإقليمي، تمهيداً لاعتمادها من الجهات المعنية ومشاركتها مع الوزارات الشريكة.
جذب تمويل إضافي
بينت مديرة مشروع صندوق التكيف في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية تمارا طامزوق في تصريح لمراسلة سانا، أن الورشة ساعدت من خلال مناقشات ومقترحات مجموعات عمل محلية وإقليمية، في تحديد الاحتياجات والتحديات بشكل تفصيلي، تمهيداً لاعتمادها من قبل الجهات المعنية ومشاركتها مع الوزارات الشريكة، بهدف جذب تمويل إضافي يغطي الاحتياجات المتزايدة للسكان.
ولفتت طامزوق، إلى أن مشروع التعافي الذي نفذ سابقاً في عدد من بلدات الغوطة الشرقية، بلغت قيمته نحو عشرة ملايين دولار، وهناك سعي لرفع القيمة لاستكمال العمل.
المدارس أولوية

رئيس المجلس المحلي في بلدة دير العصافير علي بكار، أوضح في تصريح مماثل، أن البلدة شهدت تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية ضمن خطة التعافي، شملت تمديد خطوط مياه الشرب، وتأهيل عدد من الآبار بالطاقة الشمسية، وتم البدء بإنشاء محطة لمعالجة المياه المالحة.
وأشار بكار إلى أن الأولويات الحالية تتمثل في استبدال شبكة الصرف الصحي وترميم المدارس، بما يسهم في تعزيز عودة الأهالي واستقرار الخدمات، مؤكداً أن المشاريع الزراعية التي استهدفت عشرات الأسر ولا سيما المرأة ساعدت في تمكينهم اقتصادياً وتحسين وضعهم.
دعم إضافي للقطاع الزراعي
من المجلس المحلي في مدينة المليحة أوضح عمر عسس في تصريح لـ سانا، أن البلدة
لا تزال بحاجة لإعادة تأهيل المنازل المتضررة جزئياً وشبكة الكهرباء، بما يضمن تسريع عودة الأهالي واستقرارهم، مشيراً إلى أن الأعمال المنفذة ضمن مشروع التعافي أسهمت في تحسين الواقع الخدمي، ولا سيما في مجال الري والصرف الصحي ودعم القطاع الزراعي.
دعم قطاع الكهرباء
بلدة زبدين شهدت من جانبها أيضاً تنفيذ مشروع لتحلية المياه واستخدامها في ري الأراضي الزراعية، إلى جانب استكمال خط صرف صحي بطول 1200 متر وفق هشام المصري.
وقال المصري: إن الأولويات الحالية للبلدة تشمل إصلاح شبكة مياه الشرب، ودعم قطاع الكهرباء، وتأهيل المدارس، إلى جانب تعبيد الطرق الزراعية.
وتسعى الجهات المنفذة إلى استكمال المشاريع القائمة، وتوسيع نطاقها، بما يضمن تحسين الواقع الخدمي، وتوفير بيئة آمنة لعودة الأهالي، بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة والجهات الشريكة والمنظمات الدولية العاملة في سوريا.
يُذكر أن الورشة التي اختتمت أعمالها اليوم، تستهدف أربع بلدات رئيسية بريف دمشق هي المليحة ودير العصافير ومرج السلطان وزبدين.




