الدوحة-سانا
أدانت قطر اقتحام الوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، مؤكدة أنه انتهاك صارخ للقانونين الدولي والإنساني، واستفزاز مرفوض لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وشددت وزارة الخارجية في بيان اليوم الأحد على أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى يمثل مكان عبادة خالصاً للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
كما جددت الوزارة موقف قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية ولصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ويواصل مسؤولو الاحتلال والمستوطنون اقتحام المسجد الأقصى في إطار الاستفزازات والانتهاكات شبه اليومية للأماكن الدينية وغيرها من القرى والبلدات في الضفة الغربية.