كييف/موسكو-سانا
شهدت عدة مناطق روسية، اليوم الأحد، هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية ولوجستية، فيما أعلنت أوكرانيا إسقاط عشرات المسيّرات الروسية خلال هجوم جوي مكثف، في تصعيد جديد يعكس استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين.
هجمات على منشآت روسية
وذكرت وكالة “أوكرانفورم” أن طائرات مسيّرة استهدفت مصفاة نفط في مقاطعة ساراتوف ومجمعاً لوجستياً تابعاً لشركة “وايلدبيريز” في منطقة سامارا جنوب غربي روسيا.
وتُعد مصفاة ساراتوف، التابعة لشركة روسنفت، من أقدم المصافي الروسية، وبلغت طاقتها التكريرية 4.8 ملايين طن خلال عام 2023.
وأضافت الوكالة أن المسيّرات استهدفت أيضاً مجمع “نوفوسيميكينو” اللوجستي التابع لشركة “وايلدبيريز”، الذي افتُتح عام 2025، وتبلغ مساحته 130 ألف متر مربع، فيما تصل طاقته الاستيعابية إلى 120 مليون وحدة بضائع عند اكتمال تشغيله.
كما شملت الهجمات مدينة إنجلز التي تضم قاعدة للقاذفات الاستراتيجية الروسية، إلى جانب إلحاق أضرار بسفينة الحاويات الروسية الخاضعة للعقوبات “يانينا”، وثلاث مصافٍ للنفط في جمهورية باشكورتوستان.
تصدٍّ أوكراني واسع
في المقابل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، في بيان نقلته “أوكرانفورم”، تحييد 109 من أصل 133 طائرة مسيّرة هجومية أطلقتها روسيا منذ مساء الأول من آب الجاري.
وأضاف البيان أن 24 مسيّرة أصابت 19 موقعاً، فيما سقطت حطام طائرات مسيّرة في ثلاثة مواقع أخرى، وفق البيانات الأولية.
دفاع روسي مكثف
من جهته، أعلن حاكم مقاطعة روستوف، يوري سليوسار، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك”، أن الدفاعات الجوية الروسية دمّرت نحو 150 طائرة مسيّرة خلال هجوم ليلي واسع استهدف مدينة كامينسك-شاختينسكي وسبع مناطق أخرى في المقاطعة.
وأشار سليوسار إلى أن سقوط إحدى المسيّرات أدى إلى اشتعال كابل كهربائي فوق صومعة للحبوب في منطقة ميلروفسكي، مؤكداً إخماد الحريق من دون تسجيل إصابات.
ويعكس استمرار الهجمات المتبادلة اتساع نطاق العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز كييف على استهداف منشآت الطاقة والبنية اللوجستية داخل الأراضي الروسية، في حين تواصل موسكو شن هجمات على مراكز تصنيع المسيّرات ومخازن الأسلحة في كييف ومحيطها، إلى جانب عمليات اعتراض واسعة للطائرات المسيّرة.