باريس-سانا
سمحت السلطات الفرنسية اليوم الجمعة لآلاف السكان الذين تم إجلاؤهم من جنوب غرب البلاد بسبب حريق غابات ضخم بالعودة تدريجياً إلى منازلهم، بعد إعلان السيطرة على الحريق الذي استمر لأكثر من أسبوع.
ونقلت وكالة رويترز عن حاكمة إقليم جيروند صوفي بروكاس قولها في بيان: إن “الوضع يتحسن”، مشيرة إلى أن السلطات أنهت أوامر إخلاء 12 منطقة غرب وجنوب غرب مدينة بوردو، ما سمح لنحو 144 ألف شخص من أصل أكثر من 220 ألفاً بالعودة إلى منازلهم.
وأضافت بروكاس أن الوضع “مستقر”، وأن الحريق أصبح محاصراً ضمن نطاقه، لافتة إلى أن انخفاض درجات الحرارة وارتفاع مستويات الرطوبة خلال الليل ساهما في تحسن الظروف.
وأعيد فتح الطريق السريع “إيه 63” الذي يربط بوردو بالحدود الإسبانية، فيما بقي الوصول إلى شبه جزيرة كاب فيريه، وهي وجهة سياحية شهيرة، مغلقاً بسبب مرور الطريق الوحيد المؤدي إليها عبر المناطق المتضررة من الحرائق.
وكانت الحرائق التي اندلعت في منطقة لاند غرب بوردو قد أتت على نحو 42 ألف هكتار من غابات الصنوبر، بعد موجة جفاف شديدة، كما تسببت بأضرار في مئات المنازل.
وتشهد فرنسا موسم حرائق غابات واسعاً، حيث تجاوزت المساحات المتضررة الرقم القياسي المسجل عام 2022.
ووفقاً لوزارة الاقتصاد الفرنسية، فإن أكثر من 13 ألف شركة تعطل نشاطها داخل مناطق إجلاء السكان جراء الحرائق، فيما مُنع نحو 130 ألف موظف من الوصول إلى أعمالهم.