مانيلا-سانا
دعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اليوم الأربعاء، إلى خفض التصعيد والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في الشرق الأوسط، واصفة الوضع بأنه “شديد الخطورة”.
ونقلت وكالة رويترز عن أناند قولها على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا: إن بلادها تدعو دوماً إلى خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، ومراعاة الاعتبارات الإنسانية وحياة البشر، في الوقت الذي يحتدم فيه القتال بالشرق الأوسط.
وأضافت أن الوضع شديد الخطورة، معربة عن أملها في أن تجتمع الأطراف على طاولة المفاوضات، بما يضمن التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار والالتزام به.
وشددت أناند على ضرورة حماية المستشفيات والمدارس والبنى التحتية المدنية، مشيرة إلى أنه “سواء تعلق الأمر بمنطقة المحيطين الهندي والهادي أو مضيق هرمز أو الممرات المائية عموماً، فإن احترام حرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي يشكلان معياراً أساسياً ينبغي التقيد به”.
وفي سياق آخر، أشارت أناند إلى أن كندا تسعى إلى تنويع تجارتها بعيداً عن الولايات المتحدة، وتسعى إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع رابطة آسيان.
وكان وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” دعوا خلال اجتماع في مانيلا أمس الثلاثاء إلى ضبط النفس، وتجنب أي أعمال من شأنها زيادة تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط