جنيف-سانا
حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق العاملين الفلسطينيين في القطاع الصحي، والتي تشمل الاعتقال التعسفي والتعذيب والاعتداء، في ظل ما وصفته بفشل المجتمع الدولي في إدانة هذه الانتهاكات.
وذكرت وكالة فرانس برس، اليوم الثلاثاء، أن المنظمة طالبت بالإفراج الفوري عن جميع العاملين الفلسطينيين في المجال الصحي الذين تحتجزهم قوات الاحتلال الإسرائيلي تعسفياً.
وأعربت المنظمة، في بيان، عن غضبها إزاء المعاملة التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي، مشيرةً إلى أن معظمهم يُحتجزون في ظروف وصفتها بالمزرية، ومن دون مبرر أو سبب.
وجددت المنظمة دعوتها إلى الإفراج الفوري عن جميع أفراد الطواقم الطبية المعتقلين تعسفياً، مؤكدةً ضرورة توفير الرعاية الطبية المناسبة لهم، وضمان ظروف احتجاز تحافظ على كرامتهم.
وأشارت المنظمة إلى مقتل 15 من العاملين لديها منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول عام 2023.
وأكدت المنظمة أن المنظومة الصحية في قطاع غزة لا تزال بعيدة عن التعافي، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المعدات الطبية ومواد إعادة التأهيل، والضغط الكبير على المرافق الصحية العاملة، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة بحق الكوادر الطبية الفلسطينية.
ويأتي بيان المنظمة بعد أن أعرب فريق تحقيق تابع للأمم المتحدة وعدد من خبراء حقوق الإنسان، عن مخاوف جدية بشأن أوضاع العاملين الفلسطينيين في المجال الصحي المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
يشار إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية حذرت في حزيران الماضي، من تسارع تفاقم أزمة نقص الأدوية والمخزون الدوائي والمخبري والمستلزمات الطبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، موضحةً أنّ أكثر من ثلث الأصناف الدوائية الموجودة في قائمة الأدوية الأساسية بات رصيدها صفراً.