مسقط-سانا
أكّد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن بلاده تواصل جهودها لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد، مشدداً على دعم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، وضرورة مواصلة الحوار، بما يعزز السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال البوسعيدي في مقابلة مع إذاعة “مونت كارلو” الدولية نشرت اليوم الإثنين بمناسبة زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى فرنسا: إن مسقط تواصل اتصالاتها ومساعيها من أجل السلام، مشيراً إلى أن رسالتها تقوم على الدعوة إلى التهدئة ووقف التصعيد.
وأوضح أن الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تبقى آمنة وسليمة وحرة للجميع، نظراً لأهميته الحيوية للاقتصاد العالمي ودول المنطقة، بما فيها إيران، مؤكداً أن أي ترتيبات تخص المضيق يجب أن تكون ضمن قواعد القانون الدولي.
وأكد التزام السلطنة باتفاقية قانون البحار، مشيراً إلى وجود توافق في الحوار مع إيران على عدم طرح أي ترتيبات مستقبلية خارج الإطار القانوني الدولي، بما يضمن حرية الملاحة والمصالح المشتركة.
ونفى وجود أي توجه لفرض رسوم على عبور السفن في المضيق، مع الإشارة إلى الفرق بين رسوم العبور والخدمات البحرية والبيئية والملاحية التي يمكن مناقشتها بصورة “طوعية” مع الدول والشركات المستفيدة.
وأشار البوسعيدي إلى توافق دول الخليج على أولوية خفض التصعيد، داعياً إلى وقف الاستفزازات من أي جهة كانت، والتركيز على تنفيذ الاتفاقات، كما أكد أن السياسة الخارجية العُمانية تقوم على الصداقة مع الجميع، واصفاً فرنسا بالشريك المهم في دعم القضية الفلسطينية.
وكان سلطان عُمان بدأ في وقت سابق، اليوم الإثنين، زيارة رسمية إلى فرنسا تستمر يومين، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار لتعزيز العلاقات الثنائية.