القدس المحتلة-سانا
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة مداهمات شملت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اعتقلت خلالها 9 أشخاص، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على أملاك الفلسطينيين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال داهمت وفتشت، فجر اليوم، منازل في ضاحية ذنابة شرق طولكرم واعتقلت ثلاثة فلسطينيين، في حين اعتقلت شقيقين اثنين من بلدة تل جنوب غرب نابلس، أحدهما فتى في الـ 15 من العمر.
وشملت الحملة اعتقال أربعة آخرين، بينهم طفل من محافظة الخليل، وذلك عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، كما نفذت عدداً من الاقتحامات بالآليات العسكرية في عدد من قرى نابلس وبيت لحم، وقامت بتفتيش المنازل.
وشرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، باقتلاع أشجار زيتون معمّرة على مسافة نحو 500 متر في بلدة عزون وعلى امتداد طولي يحيط بمستعمرة “معاليه شمرون” في قلقيلية.
تواصل اعتداءات المستوطنين
اقتحم مستوطنون، قرية أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم بواسطة “تركترونات” وتمركزت في عدد من أحيائها، وسط استفزاز للمواطنين وإطلاق صيحات عالية، كما أحرقوا حظيرة أغنام وفرن طابون بالزجاجات الحارقة في منطقة واد الرخيم جنوب الخليل، ما أسفر عن إصابة صاحبها بحروق أثناء محاولته إخماد الحريق.
ولليوم الثاني على التوالي، اقتحم مستوطنون بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وأدوا طقوساً استفزازية عند مدخلها.
وتعد حملات الاعتقال المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين بحقهم في الضفة الغربية، أدوات ممنهجة ضمن مشروع توسعي إسرائيلي؛ يهدف إلى خنق الوجود الفلسطيني، وتثبيت السيطرة الميدانية عبر التصعيد المستمر.