بيروت-سانا
أصيب عدد من أفراد دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” اليوم الإثنين جراء استهدافها من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن دورية تابعة لـ “اليونيفيل” استُهدفت على طريق” بني حيان- طلوسة” جنوبي لبنان ما تسبب بوقوع إصابات استدعت تدخل مروحية من بلدة الناقورة لنقلهم إلى المستشفيات.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية فإن الإصابات هي لعناصر من القوات الإندونيسية والإسبانية أثناء قيامهم بدورية مشتركة.
ويعد هذا الاستهداف الثاني الذي تتعرض له قوات اليونيفيل في جنوبي لبنان خلال أقل من 24 ساعة حيث تعرضت في وقت سابق لانفجار مقذوف مجهول المصدر، وفق بيان صادر عن اليونيفيل، قرب قرية “عدشيت القصير”.
ولم يتبين ما إذا كان الهجوم ناجماً عن غارة جوية أو قصف من مُسيّرة أو من سلاح المدفعية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك القوانين والإرادة الدولية باستهداف اليونيفيل بشكل متكرر، حيث شهدت الأشهر الماضية حوادث متكررة تعرضت فيها القوة الدولية المؤقتة في جنوب لبنان لإطلاق نار وقصف إسرائيلي قرب مواقعها ودورياتها، أسفر عن عدد من الإصابات.
وصعّدت إسرائيل اعتداءاتها على لبنان منذ الثاني من آذار الجاري، بعد استهداف ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية، وتشمل الاعتداءات غارات يومية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بالتوازي مع توغل بري عبر عدة محاور في الجنوب اللبناني.