جنيف-سانا
أكّد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أن المفاوضات التي انطلقت اليوم الخميس بين الوفدين الأمريكي والإيراني في مدينة جنيف السويسرية شهدت أفكاراً بناءة وإيجابية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن البوسعيدي الذي تتولى بلاده الوساطة بين الجانبين الإيراني والأمريكي قوله في منشور على منصة إكس: “تبادلنا اليوم في جنيف أفكاراً بناءة وإيجابية، ونأمل في إحراز تقدم ملموس في الجولة الحالية”.
وانطلقت في مدينة جنيف السويسرية اليوم الخميس الجولة الثالثة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية، سعياً إلى اتفاق يجنب طهران وواشنطن مواجهة عسكرية.
ووفقاً لموقع “إكسيوس” نقلاً عن أحد المصادر، فإن “الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن عقدت بصيغتين: صيغة غير مباشرة قام فيها وزير الخارجية العماني بنقل الرسائل بين الجانبين، وصيغة مباشرة تمت بين الأمريكيين والإيرانيين”.
وبحسب المصدر، فإن هذه الجولة من المحادثات قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى حل دبلوماسي قبل أن يختار ترامب خيار الحرب.
وإلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ووزير الخارجية العماني، شارك في المفاوضات أيضاً المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي بصفة مراقب تقني من شأنه أن يسهم في دفع المحادثات بقدر أكبر من الدقة والجدية، وفقاً لمصدر مطلع على الملف.
وتؤكد واشنطن ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وطالبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب البالغ 10 أطنان.
وتأتي جولة المحادثات الجديدة في جنيف في وقت يؤكد فيه كلا الطرفين انفتاحه على الحوار، واستعداده في الوقت نفسه لعمل عسكري، ما يجعل كل الاحتمالات واردة.
وتنشر واشنطن حالياً 13 قطعة بحرية حربية في منطقة الخليج والشرق الأوسط بينها حاملة الطائرات الأكبر في العالم “جيرالد آر فورد” التي غادرت قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية.