نيويورك-سانا
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل ضغوطها السياسية للقضاء على وكالة “الأونروا”.
وأوضح لازاريني في تصريح صحفي، مساء أمس الجمعة، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، في مدينة ميونيخ الألمانية، نشرته وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، أن “الأونروا” تتعرض لضغوط كبيرة، وأن “إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي، وتواصل ضغوطها السياسية للقضاء على الأونروا، وشهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة”.
وفي سياق متصل، لفت المسؤول الأممي إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تصعد أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة لفت الانتباه إلى الأحداث في الضفة الغربية، “قبل فوات الأوان، وقبل أن يقوض ذلك مستقبل حل الدولتين”.
وبخصوص الأوضاع في قطاع غزة، أشار لازاريني إلى أن الوضع في غزة “لا يزال مأساوياً، والناس محرومون من كل شيء تقريباً، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة”، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية.
وأضاف: إن الأطفال في غزة لم يذهبوا إلى المدرسة لأكثر من عامين، مؤكداً أهمية استمرار “الأونروا” في تقديم خدمات الصحة والتعليم الابتدائي والثانوي، مشيراً إلى أن الوكالة تتعرض لضغوط كبيرة، وأن “إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي، وتواصل ضغوطها السياسية للقضاء على الأونروا، وشهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة”.
وكان مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، أكد في كانون الأول الماضي، أن اقتحام القوات الإسرائيلية مقر المنظمة الدولية في القدس المحتلة، يشكل سابقة خطيرةً، وانتهاكاً صارخاً لحرمة مباني الأمم المتحدة، فيما تؤكد محكمة العدل الدولية أن إسرائيل مُلزمة بالتعاون مع “الأونروا”، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.