بروكسل ولندن-سانا
رحّب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا اليوم الإثنين بإعادة فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة بالاتجاهين والذي أغلقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أيار عام 2024 بما يتيح تنقل المرضى والسكان العابرين.
وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، في منشور على منصة “إكس”: إن إعادة فتح المعبر تمثل خطوة ملموسة وإيجابية ضمن الجهود الرامية إلى دعم مسار السلام وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المعبر يشكّل شريان حياة لمرضى وجرحى القطاع، ومؤكدة أن غزة لا تزال بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.
وشددت كالاس على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في هذا المسار.
من جانبها، رحّبت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بإعادة فتح المعبر أمام حركة المشاة، معتبرة أن الخطوة تتيح للمرضى الوصول إلى الرعاية الطبية في مصر، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة تدفق المساعدات وتخفيف القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية، والسماح للعاملين في مجال الإغاثة بأداء مهامهم.
وكانت السلطات المعنية قد أعادت اليوم فتح معبر رفح رسمياً أمام حركة الفلسطينيين، ولاسيما الحالات الإنسانية من مرضى وجرحى ومصابين وحملة جوازات، بينهم 150 مريضاً ومرافقوهم.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد توغلت في السابع من أيار 2024 داخل معبر رفح من الجهة الفلسطينية، وأغلقت المعبر بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة المسافرين ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.