نيويورك-سانا
أكدت قطر ضرورة التزام الدول بسيادة القانون الدولي ومبادئه، ولاسيما تلك المتعلقة باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية أو استخدام القوة.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، قولها في كلمة خلال جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن تحت بند “صون السلم والأمن الدوليين”: “بمناسبة مرور ثمانية عقود على تأسيس الأمم المتحدة، يجب اغتنام الفرصة لإعادة تأكيد الالتزام المشترك للدول الأعضاء بسيادة القانون الدولي، الذي يعتبر حجر الزاوية للسلم والأمن الدوليين، وركيزة لتعددية الأطراف في مواجهة النزاعات طويلة الأمد ومختلف الانتهاكات لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وحذرت المندوبة القطرية من أن أسس سيادة القانون الدولي، تتعرض لتهديدات متزايدة، ما يتطلب إعادة بناء الثقة واحترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام مبدأ السيادة والسلامة الإقليمية للدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام حقوق الإنسان وحق تقرير المصير.
كما أكدت الحاجة لإعادة الالتزام بما تضمنه الميثاق من مبادئ بخصوص التسوية السلمية للنزاعات، معربة عن دعم بلادها الدائم للحوار والوساطة والدبلوماسية باعتبارها الوسائل الأكثر فعالية واستدامة لمنع النزاعات وحلها.
وأعربت عن التزام قطر الراسخ بالنظام الدولي القائم على القانون والعدالة والتعاون، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، داعية إلى اغتنام فرصة دخول المنظمة الأممية عقدها التاسع لتجديد التعهد الجماعي للدول الأعضاء بالتمسك بالميثاق، وتعزيز سيادة القانون باعتبارها حجر الزاوية لعالم أكثر سلاماً وعدلاً وأمناً.