جنيف-سانا
عبّرت منظمة الصحة العالمية، عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة انسحابها من المنظمة، معربة عن أملها في أن تعود واشنطن بالمستقبل إلى مشاركتها النشطة.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة، عن المنظمة، قولها في بيان: إن قرار الانسحاب يجعل كلاً من الولايات المتحدة والعالم أقل أماناً.
وردت المنظمة في بيانها على تصريحات الحكومة الأمريكية بأن المنظمة أساءت إلى الولايات المتحدة وشوهت سمعتها وأهانتها ومست باستقلاليتها، مؤكدةً أن العكس هو الصحيح، وقالت: إنها كما تفعل مع جميع الدول الأعضاء الأخرى تسعى دوما إلى التواصل مع الولايات المتحدة بحسن نية واحترام كامل لسيادتها.
وفيما يتعلق بالتصريحات الأمريكية حول سعي منظمة الصحة العالمية لتحقيق أجندة مُسيسة وبيروقراطية مدفوعة بدول معادية للمصالح الأمريكية، أكد البيان عدم صحة هذه الاتهامات على الإطلاق، مشيرة إلى أنها وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تحكمها 194 دولة عضواً، وأنها ظلت دوماً وستظل محايدة تعمل لخدمة جميع الدول مع احترام سيادة كل البلدان.
وأعربت المنظمة عن الأمل في أن تعود الولايات المتحدة في المستقبل إلى المشاركة النشطة في المنظمة وقالت: إنها ستظل ملتزمة بالعمل مع جميع الدول سعياً لتحقيق مهمتها الأساسية، وهي تحقيق أعلى مستوى من الصحة كحق أساسي لجميع البشر.
وكانت الولايات المتحدة عزت أحد أسباب انسحابها من المنظمة إلى فشل منظمة الصحة العالمية أثناء جائحة كوفيد-19، بما في ذلك عرقلة تبادل المعلومات بشكل دقيق وفي الوقت المناسب.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة، أعلنت الخميس الماضي انسحابها، وبشكل رسمي من منظمة الصحة العالمية، تنفيذاً لقرار وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 8 من كانون الثاني الجاري يقضي بخروج بلاده من 66 منظمة واتفاقية عالمية، لم تعد وفقاً للمبررات التي ساقها البيت الأبيض، تخدم المصالح الأمريكية، بل هي مجرد مصدر لتبذير الأموال.