القاهرة-سانا
أدانت جامعة الدول العربية، بشدة اقتحام المسجد الأقصى من قبل الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير برفقة مئات المستوطنين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة، واعتداءً مباشراً على المقدسات الإسلامية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة في بيان نشر اليوم الأربعاء على موقعها الرسمي، أن أداء طقوس تلمودية استفزازية في باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن في مدينة القدس المحتلة.
كما استنكرت الجامعة العربية اقتحام قوات الاحتلال لمركز القدس الصحي التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وإصدار أوامر بإغلاقه، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ قانون الكنيست الإسرائيلي غير الشرعي بحظر عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، ويمثل خرقاً لفتوى محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه منظمات الأمم المتحدة.
ويواصل مسؤولو الاحتلال والمستوطنون اقتحام المسجد الأقصى في إطار الاستفزازات والانتهاكات شبه اليومية للأماكن الدينية وغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.