القدس المحتلة-سانا
حذّر مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، من تقويض الوجود العملي للوكالة في القدس وتقليص دورها، في ظل قمع الاحتلال الإسرائيلي وتصعيده المستمر ضد مؤسسات الأونروا.
وأكد فريدريك، في بيان له اليوم الأربعاء نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، عدم شرعية التعديلات على القوانين التي أقرها الكنيست الإسرائيلي في كانون الأول 2025 ضد الوكالة، معتبراً أن هذه الإجراءات تندرج ضمن حملة ممنهجة لمنع الأونروا من تنفيذ مهامها المنوطة بها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس.
وأوضح فريدريك أن قوات الاحتلال اقتحمت أول أمس الإثنين بالقوة، مركز القدس الصحي التابع للأونروا، وطالبت بإزالة لافتات الأمم المتحدة، كما اتخذت قراراً بإغلاق المركز لمدة ثلاثين يوماً مع احتمال عدم إعادة فتحه.
وأشار إلى أن الوكالة تلقت إخطارات بقطع المياه والكهرباء عن عدة مرافق في المدينة تشمل مدارس ومراكز صحية ونقاط خدمات أساسية أخرى، مؤكداً أن استمرار تقديم الخدمات الإنسانية أصبح مستحيلاً دون توفير هذه الموارد الأساسية.
وفي إطار إجراءاتها المعادية للأونروا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في كانون الأول الماضي مقر الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، حيث احتجزت حراس المبنى وصادرت هواتفهم قبل تفتيش جميع مرافقه وإغلاق المنطقة بالكامل، وهو ما وصفه المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بأنه “تحدٍ جديد للقانون الدولي وتجاهل صارخ لحرمة مباني الأمم المتحدة”.