جدة-سانا
وقّعت منظمة التعاون الإسلامي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خطة عمل استراتيجية مشتركة جديدة للأعوام الخمسة القادمة، تشمل برامج الدعم الميداني وتقديم مساعدات إنسانية للاجئين والنازحين في المناطق الأكثر احتياجاً.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم الثلاثاء أن الخطة الجديدة تركز على عدة مسارات حيوية، وتبادل الخبرات الفنية، وتعزيز كفاءة الكوادر العاملة في المجال الإنساني لدى الجانبين، وتوحيد الرؤى بينهما لضمان استجابة أسرع وأكثر تأثيراً في الأزمات الإنسانية.
وأكد الجانبان أن الخطة تمثل نقلةً نوعيةً في العمل المشترك، حيث تدمج بين الانتشار الجغرافي للمنظمة في العالم الإسلامي والخبرة الدولية للمفوضية السامية، ما يعزز من قدرة الجانبين على تقديم حلول إنسانية مبتكرة وشاملة.
يشار إلى أن اتفاقية الخطة التي وقعها الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي طارق علي بخيت، وممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي خالد خليفة، تستهدف الأعوام من 2026 إلى 2030، مستندةً إلى إرث التعاون التاريخي بين الجانبين منذ اتفاقية عام 1988، مع مواءمة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.