نيويورك -سانا
حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من خطورة القيود الجديدة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، مؤكدة أن القطاع يحتاج اليوم إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية لا إلى فرض قيود إضافية تعرقل وصولها.
وأوضح مدير الاتصالات في «أونروا» جوناثان فاولر، في تصريح اليوم الأحد أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثياً رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الوفيات ونقص المساعدات وتفاقم المعاناة اليومية للسكان.
وأشار فاولر إلى أن الأوضاع تزداد سوءاً مع العواصف الشتوية وانتشار الأمراض التنفسية الناجمة عن البرد، لافتاً إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً، وأن غزة تسجل أعلى معدلات فقدان الأطراف بين الأطفال على مستوى العالم. وأضاف إن «أونروا» تواصل تقديم الدعم التعليمي والنفسي منذ تشرين الأول 2023، إلا أن هذا الدعم لا يكفي لمعالجة الأضرار طويلة الأمد.
وشدد فاولر على أن القيود الإسرائيلية الجديدة تعقّد العمليات الإنسانية وتعيق عمل المنظمات الدولية، مؤكداً أن القانون الدولي يلزم إسرائيل بتسهيل وصول المساعدات، وأن غزة أرض محتلة وليست جزءاً من إسرائيل.
وفي إطار سياساتها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، أقدمت سلطات الاحتلال في الثلاثين من الشهر الماضي على إلغاء تراخيص عدد من المنظمات الدولية العاملة في تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.