القدس المحتلة-سانا
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أن إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية، يشكل حرب إبادة على الجغرافيا الفلسطينية، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذا التمدد الخطير.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن شعبان قوله: “إن تصديق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلية “الكابينت” على تسوية وإقامة 19 مستوطنة جديدة في أنحاء الضفة الغربية خطوة أخرى في سباق إبادة الجغرافيا الفلسطينية لصالح مشروع الاستيطان الاستعماري”.
وأضاف: إن القرار يعد “بمثابة تصعيد خطير ويكشف عن النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال في تكريس نظام الضمّ والفصل العنصري والتهويد الكامل للأرض الفلسطينية”، مبيناً أن الخطوة تأتي أيضاً “ضمن سياسة ممنهجة تقودها حكومة الاحتلال، الرامية إلى شرعنة البؤر الاستيطانية، بما يكرّس السيطرة الإسرائيلية الدائمة على الأراضي الفلسطينية”.
وأوضح شعبان أن القرار “يشكل تحدياً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، ويدقّ ناقوس الخطر بشأن مستقبل الضفة الغربية التي تتعرض لعملية استعمار ممنهجة تستهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني، وتحويل المدن والقرى إلى جيوب معزولة ومحاصرة”.
وشدد على أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ستواصل العمل القانوني والدبلوماسي والميداني لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام المجتمع الدولي.
وكان ما يسمى المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل “الكابينيت”، صدّق مؤخراً، على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية في وقت تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلة، حيث تشن يومياً حملات اعتقال واقتحام وتخريب بقصد الاستيلاء والتهجير.