إسطنبول-سانا
انطلقت في مدينة إسطنبول التركية اليوم فعاليات مؤتمر “أمناء الأقصى الدولي الثالث للخطباء والدعاة” الذي يعقد تحت شعار: “من منابر الأمة إلى المسجد الأقصى.. عهد ورباط” وذلك بمشاركة نحو 500 خطيب وإمام وعالم من كل أنحاء دول العالم الإسلامي.
وحذر رئيس مؤسسة أمناء الأقصى للدعاة وخريجي الشريعة عصام البشير في كلمته بالمؤتمر من خطورة المخططات التي تهدد مدينة القدس المحتلة، مبيناً أن الخطر يستهدف الهوية الإسلامية وتزييف الوعي، والسعي لإفراغ المدينة من أهلها من خلال محاولات ممنهجة.
وشدد البشير على أهمية المسجد الأقصى المبارك ورمزيته مؤكداً أنه حق خالص للمسلمين واصفاً إياه بالميزان الدقيق الذي تُقاس به هوية الأمة ومستوى وعيها.
ودعا البشير إلى التصدي بحزم لكل الخطابات التي تحاول شرعنة الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره لفت رئيس معهد “التفكر الإسلامي” في تركيا محمد غورماز إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني من أجل القدس.
كما أكد عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني أن المؤسسات العلمية والدينية الجزائرية رسخت دعمها للقضية لافتاً أنها ليست ملفاً سياسياً قابلاً للمساومة.
وستعقد في اليوم الأول ندوتان الأولى بعنوان “القدس وفلسطين: الواقع ومستقبل الصراع” والثانية بعنوان “الخطاب الدعوي والقضية الفلسطينية”.
يذكر أن مؤسسة أمناء الأقصى مؤسسة دولية مقرها في إسطنبول وتعنى بتفعيل الدعاة وخريجي الكليات الشريعة من دول العالم الإسلامي لخدمة القدس والمسجد الأقصى المبارك وانعقد مؤتمرها الأول في تشرين الأول 2023.