إسلام أباد-سانا
أكد مجلس علماء باكستان أن الحل العادل والوحيد القادر على وقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد لسفك دماء الفلسطينيين، هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي سيؤدي إلى مزيد من التوتر والانفجار في المنطقة.
ولفت رئيس المجلس، حافظ الأشرفي في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إلى أن صوت الأمة الإسلامية أصبح اليوم أكثر وضوحاً في المحافل الدولية، ولن تقبل بأي حل ينتقص من الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.
ونوه الأشرفي بالدعم الإسلامي للقضية الفلسطينية الذي بات أكثر قوة وتماسكاً في الآونة الأخيرة، ولا سيما مع إعلان العديد من العواصم الإسلامية رفضها القاطع للممارسات الإسرائيلية، ودعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وطالب رئيس مجلس علماء باكستان الإدارة الأمريكية بالتحرك الجاد والفوري للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبراً أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية في دعم الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر العدالة، ولا عدالة دون دولة فلسطينية حرة.
ودعا الأشرفي الدول الإسلامية إلى مواصلة دورها الريادي في دعم الفلسطينيين في كل المجالات، مؤكداً أن الأمة الإسلامية على اختلاف دولها وشعوبها لا تزال تعتبر فلسطين قضيتها الأولى، وأن جراح غزة جرحها المشترك، وصرخة القدس صرختها الأبدية.
وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الـ 12 من أيلول الماضي بأغلبية ساحقة، “إعلان نيويورك” بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية، وتنفيذ حل الدولتين وفق خطوات ملموسة ومحددة زمنياً.