بروكسل-سانا
أكدت المفوضة الأوروبية لشؤون التوسع، مارتا كوس، رفضها التام لفكرة وجود دول أعضاء بدرجتين داخل الاتحاد الأوروبي، مشددة على ضرورة المساواة الكاملة بين جميع الدول بمجرد انضمامها إلى الاتحاد.
وفي مؤتمر صحفي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، قالت كوس: “أعارض تماماً إنشاء دول أعضاء بصفتين مختلفتين، فبمجرد قبول أي دولة يجب أن تتمتع بكامل الحقوق التي تتمتع بها الدول الأخرى”، مشيرة إلى أن نوعية معاهدات الانضمام المستقبلية ستكون محل نقاش واسع.
وأضافت: إن وثيقة ما قبل التوسيع، المتوقع صدورها خلال الأسابيع المقبلة، ستشكل أساساً لمناقشة الضمانات التي ستُدرج في معاهدات الانضمام، مؤكدة أن المفوضية الأوروبية تعمل على مراجعة شاملة تسهم في تعزيز التكامل بين الدول الأعضاء.
وتأتي هذه التصريحات في ظل إعادة إطلاق عملية التوسع الأوروبي، التي توقفت لأكثر من عقد بسبب الأزمة الأوكرانية الروسية، مع سعي الاتحاد لضم دول غرب البلقان المتبقية.
و كانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس،قالت أمس: إن حصول بعض الدول الطامحة على عضوية الاتحاد بحلول عام 2030 يُعد هدفاً واقعياً.