نيويورك-سانا
أكدت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، أولغا تشيريفكو، أن إسرائيل فرضت واقعاً مأساوياً على مدينة غزة، وصفته بأنه “حكم بالإعدام”، حيث بات الخيار الوحيد أمام سكان المدينة هو المغادرة أو الموت، في ظل تصعيد عدواني غير مسبوق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته تشيريفكو عبر اتصال مرئي من منطقة دير البلح جنوب قطاع غزة، تحدثت فيه إلى صحفيين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، مشيرة إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين المنهكين والمذعورين أُجبروا على الفرار نحو مناطق مكتظة، في إطار إنذارات إسرائيلية تهدف إلى تهجير السكان واحتلال المدينة.
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة وقف العنف المروع في غزة، داعيةً إلى اتخاذ قرارات عاجلة تمهد الطريق نحو سلام دائم، وقالت: “نحن بحاجة إلى أصوات تُسكت القنابل، وأفعال توقف إراقة الدماء”.
كما طالبت تشيريفكو بضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر جميع المعابر والممرات الحدودية، مؤكدةً أن سكان غزة لا يطلبون صدقات، بل يطالبون بحقهم في العيش بأمان وكرامة وسلام.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول عام 2023، ما أسفر حتى الآن عن ارتقاء أكثر من 64,756 مواطناً، وإصابة نحو 164,059 آخرين، في ظل حصار خانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية.