دمشق-سانا
أعلنت مديرية الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، رفع الجاهزية إلى أعلى مستوياتها ووضع خطة متكاملة لتأمين الخدمات الصحية والاستجابة الفورية للحالات الطارئة خلال فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 التي تنطلق غداً الأربعاء.
وأوضح رئيس دائرة القيادة والتحكم والتنسيق بالمديرية أيمن عثمان في تصريح لمراسلة سانا، اليوم الثلاثاء، أنه تم تجهيز 3 سيارات إسعاف بأحدث المعدات الطبية، تشمل أجهزة “الصدمات، المنفسات، الشفط، ومزيلات الرجفان”، إلى جانب فرق مدربة وحقائب إسعافية لتقديم الرعاية المتقدمة قبل الوصول إلى المستشفى في حال حدوث أي طارئ.
ضمان استمرارية الرعاية الصحية
وأشار عثمان إلى أنه تم تخصيص عيادة متنقلة مع طبيب اختصاصي في الطوارئ وفريق تمريضي وفني صيدلي، إضافة إلى خيمة فرز مجهزة كمحطة إخلاء أولية، على أن تكون نقطة البداية للتعامل مع الحالات عبر الخيمة أو العيادة، فيما يُنقل المصابون بسيارات الإسعاف للحالات التي تستدعي تدخلاً متقدماً.
وبين عثمان أنه تم تفعيل شبكة إحالة متكاملة تربط سيارات الإسعاف، والخيمة الميدانية، والعيادة المتنقلة بمشفى “ابن زايد” القريب من مدينة المعارض، ومن ثم إلى مشافي دمشق وريفها للحالات التي لا يمكن تدبيرها، لضمان استمرارية الرعاية الصحية، مع وجود تنسيق كامل عبر غرفة عمليات موحدة تجمع إدارة الطوارئ والكوارث، والدفاع المدني، ووزارة الداخلية، والقسم الإداري لمدينة المعارض، بحيث يتوزع العمل بأدوار محددة لكل جهة.
جاهزية فرق الدفاع المدني
من جانبه، أكد مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق، شادي الحسن، أن فرق الدفاع المدني في حالة جاهزية عالية، مع تجهيز لفرق الإسعاف والإنقاذ والإطفاء، والفرق الطبية الجوالة والعيادات المتنقلة في جميع محاور مدينة المعارض، إلى جانب فرق راجلة تتنقل بين الأجنحة، وأخرى مجهزة على سكوترات، وسيارات إسعاف متنقلة.
ولفت الحسن إلى أنه تم تحديد مداخل الزوار، ومخارج الطوارئ، ونقاط التجمع، لضمان سرعة الوصول إلى أي حالة طارئة، مبيناً أنه تم تنفيذ مناورات ميدانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، على أن تُنفذ مناورة أخرى اليوم الثلاثاء للتأكد من فعالية الانتشار في القطاعات المحددة، وذلك بعد سلسلة اجتماعات تنسيقية استمرت لأكثر من شهر.
ووفق مؤسسة المعارض والأسواق الدولية سيشهد معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 حضوراً واسعاً ومشاركة دولية ومحلية غير مسبوقة، تتمثل بـ 1000 جهة من 60 دولة، إلى جانب الوزارات والمؤسسات والهيئات والنقابات السورية، في خطوة تعكس تنوع المعرض ودوره بدعم الاستثمار والانفتاح الاقتصادي السوري.
وكانت الدورة 62 من معرض دمشق الدولي التي أقيمت خلال الفترة ما بين الـ 28 من آب والـ 5 من أيلول عام 2025، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ مليونين و261 ألف زائر.