دمشق-سانا
بحث وزير الصحة مصعب العلي مع وفد من نقابة الصيادلة برئاسة النقيب الدكتور إبراهيم الإسماعيل، سبل تطوير القطاع الصيدلاني والتصدي للتحديات التي تواجهه، وذلك بحضور معاون الوزير للشؤون الصيدلانية الدكتور هاني بغدادي، ومعاون الوزير للشؤون الصحية الدكتور حسين الخطيب.
وذكرت وزارة الصحة عبر قناتها على التلغرام، أن الاجتماع تناول عدداً من الملفات الحيوية، أبرزها تعزيز الرقابة على المكاتب العلمية، وتكثيف الجولات التفتيشية لضبط أسعار الأدوية ومراقبة التزام الصيدليات بالأنظمة والقوانين الناظمة للعمل، مع التشديد على الإغلاق الفوري لأي صيدلية غير مرخصة، وتشديد المتابعة على الصيدليات التي تعمل من دون صيدلاني مسؤول، بما يكفل سلامة الدواء ويحقق المصلحة العامة.
المواطن في صدارة الأولويات

وأكد الوزير العلي خلال اللقاء، أن وزارة الصحة تضع مصلحة المواطن في صدارة أولوياتها، وتسعى إلى اتخاذ قرارات متوازنة تراعي مختلف الأطراف، وتنعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة، مشدداً على دعم الوزارة لكل ما من شأنه زيادة أعداد الصيادلة المتخصصين ورفع كفاءة أدائهم، باعتبارهم ركناً أساسياً في المنظومة الصحية ودوراً محورياً في توعية المجتمع وضمان الاستخدام الآمن والرشيد للدواء.
وكان وفد من نقابة صيادلة سوريا برئاسة النقيب الإسماعيل بحث في الخامس من تموز الجاري مع نائب نقيب صيادلة الأردن وصفي النوافلة وأعضاء مجلس النقابة، أطر التعاون المشترك، وآليات توحيد الجهود الصيدلانية بين البلدين.
وتضمن اللقاء نقاشات موسعة حول سبل تعزيز العمل النقابي العربي، وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير الواقع المهني للصيادلة، والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.

