دمشق-سانا
أكدت مديرة الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم الدكتورة ميسون دشاش، أن تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلاب يشكل ركيزة أساسية في الوقاية من الأمراض السارية.

وأوضحت دشاش في تصريح لـ سانا اليوم السبت، أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية داخل المدارس، بما يضمن سلامة الطلاب واستمرار العملية التعليمية في بيئة صحية وآمنة، مشيرة إلى الدور التكاملي بين الكوادر التربوية والصحية والأسرة في نشر السلوكيات الصحية السليمة، وترسيخ مفاهيم النظافة الشخصية والإبلاغ المبكر عن أي إصابات.
وبينت دشاش أن الإصابة بالأمراض السارية لا تعني بالضرورة وجود تقصير أو إهمال، وإنما تستوجب الوعي بطرق انتقال العدوى وآليات الحد منها، بما يسهم في تقديم العلاج وفق بروتوكولات وزارة الصحة المعتمدة، ومتابعة الحالات حتى التعافي الكامل دون التأثير على انتظام الدوام المدرسي.

ولفتت دشاش إلى أن مستوى الوعي الصحي لدى الطلاب يشهد تطوراً ملحوظاً، ولا سيما في المراحل الدراسية الأولى، الأمر الذي يعكس تعاون الأسرة واهتمامها، ويساعد في بناء بيئة مدرسية متكاملة تعزز صحة الطلبة وسلامتهم.

وكانت مديرة الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم تفقدت في وقت سابق عدداً من مدارس محافظة طرطوس، واطلعت على تطبيق الإجراءات الوقائية المتبعة فيها وسير عمل الصحة المدرسية.
وتنتشر الأمراض السارية في المدارس بسرعة بسبب الاختلاط الوثيق، وتشمل أبرزها نزلات البرد، الإنفلونزا، جدري الماء، والتهابات الجهاز التنفسي والمعوي، بالإضافة إلى الأمراض الجلدية مثل الجرب والقمل، وعليه تتطلب الوقاية من هذه الأمراض الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتحسين البيئة المدرسية، والإجراءات الاستباقية لضمان بيئة تعليمية آمنة.