حمص-سانا
افتتح وزير الصحة مصعب العلي، اليوم الأربعاء مجموعة من المنشآت الصحية التي تم ترميمها وإعادة تأهيلها في محافظة حمص، وذلك ضمن مساعي الحكومة لتعزيز القطاع الصحي، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بدعم من المنظمات الإنسانية الدولية.

وشملت المنشآت إعادة افتتاح مبنى الكلية في مستشفى حمص الكبير بحي الوعر في حمص، إضافة إلى افتتاح مركز البياضة الصحي بعد إعادة تأهيله بدعم من الحكومة اليابانية ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسف، ومركز كرم الزيتون الصحي بتمويل من بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس وسائر المشرق، كما تم افتتاح مركز الرستن الصحي، بعد إعادة تأهيله بدعم من منظمة “الأمين” ليخدم أكثر من 120 ألف نسمة.
وأكد الوزير العلي في تصريح لـ سانا أهمية التنسيق بين مراكز الرعاية الصحية الأولية والثانوية لضمان توفير خدمات طبية متكاملة تلبي حاجات المواطنين، مشيداً بالدور المحوري للشركاء المحليين والدوليين في تحسين جودة القطاع الطبي.
وأعلن الوزير العلي خلال تفقده المشفى الوطني في حمص الذي تعرض للتدمير، عن خطة شاملة لإعادة تفعيل المشفى، بهدف استئناف تقديم خدماته للسكان.

من جانبه أشار محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى إلى أهمية هذه الخطوة لكونها تأتي نتيجة التعاون الوثيق بين وزارة الصحة والمنظمات الإنسانية الدولية لتلبية الاحتياجات العلاجية، وتعزيز الخدمات الصحية لأهالي المحافظة.
بدورها أوضحت رئيسة مركز كرم الزيتون الدكتورة إلهام أحمد أهمية افتتاح المركز بعد ترميمه ليواصل تقديم خدمات صحية شاملة لأكثر من 35 ألف نسمة، تشمل الصحة الإنجابية والطب النسائي وطب الأطفال وطب الأسنان، وأكدت أنه يتم العمل على إضافة مختبر طبي لخدمات المركز قريباً.
من جهتها قالت رئيسة مركز البياضة الصحي آمنة صطوف: إن المركز يقدم خدمات طبية متنوعة بعد تأهيله، بينها طب الأطفال والنساء، وتشمل 15 ألف نسمة، ما أسهم في تعزيز الخدمات الاجتماعية ودعم العائدين إلى المنطقة، وطالبت بتزويد المركز بأجهزة أشعة وإيكو لتحسين مستوى الرعاية المتاحة للسكان.

حضر الافتتاح مدير الشؤون السياسية في حمص عبيدة الأرناؤوط، والقائم بأعمال السفارة اليابانية في دمشق أكيهيرو تسوجي، وممثلون عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، إلى جانب عدد من الشخصيات الأهلية والطبية.
وتستمر جهود وزارة الصحة السورية بالتعاون مع الجهات الدولية والمانحة لإعادة تأهيل المنشآت الصحية في كل المناطق وتعزيز تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، وكان آخرها افتتاح عيادة “بوابة التعافي” أمس الثلاثاء لمعالجة الإدمان في داريا بريف دمشق، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتوقيع ثلاث اتفاقيات تعاون قبل أيام مع منظمة “الأمين”، بهدف دعم القطاع الصحي في عدد من المحافظات.