ريف دمشق-سانا
اختتمت ورشة «على خطى الموسيقا» المتخصصة بالموسيقا الشعبية في جرمانا برنامجها مساء اليوم السبت، بإحياء حفل موسيقي وغنائي قدّمه الطلاب المشاركون بعد خمسة أيام من التدريب المكثّف.
وجاء الحفل، الذي استضافته المحطة الثقافية في مدينة جرمانا، ثمرة تدريب شارك فيه 13 طالباً وطالبة قدّموا خلال ساعة كاملة 16 أغنية فردية وجماعية، معظمها من تراث محافظة السويداء والمنطقة الجنوبية، إضافة إلى الطرب الحلبي ومقتطفات من التراث الدمشقي، بمرافقة آلات شرقية كالعود والناي والدف والبزق، ما منح الأمسية طابعاً تراثياً شعبياً أصيلاً.
مشروع يستهدف الشباب وصون التراث
وأوضحت مديرة البرامج في مؤسسة العمل للأمل، سارة زين، أن الورشة تأتي ضمن برنامج «على خطى الموسيقا» الذي أطلقته المؤسسة قبل أربع سنوات بالتعاون مع جمعية النهضة الفنية، بهدف صون التراث الموسيقي في بلدان بلاد الشام، بدءاً بتوثيق المواد الموسيقية الشعبية، ثم تدريب الشباب عليها وتقديمها على المسرح.
وبيّن المدير الموسيقي في المؤسسة، فواز باقر، أهمية التركيز على تقديم التراث الموسيقي السوري بوصفه قيمة ثقافية يجب أن تُعرض على المسرح بما يليق بها، مؤكداً أن التراث ليس مجرد مادة للاحتفالات والأعراس، معبّراً عن تفاؤله بقدرة الجيل الجديد على حمل هذه الرسالة.
من جهته، أوضح المدرب الموسيقي غسان حمود، أن الفعالية تهدف إلى إحياء التراث الموسيقي السوري عبر التركيز على تراث المنطقة المحلية، وخاصة لدى فئة الشباب، لافتاً إلى وجود تحديات أبرزها ضعف معرفة الجيل الجديد بالتراث، ما يستدعي تسليط الضوء عليه وتعزيزه ونشره.
يُذكر أن برنامج «على خطى الموسيقا» بدأ أولى فعالياته في سوريا عبر فعالية احتضنتها دار الأوبرا في تشرين الأول الماضي، وشملت معرضاً توثيقياً لآلات موسيقية تراثية وحفلاً غنائياً.





