اللاذقية-سانا
تواصل مديرية الخدمات الفنية في محافظة اللاذقية تنفيذ خطة العمل الشاملة لصيانة وتأهيل وترميم المدارس المتضررة إلى جانب أعمال التأهيل الدورية، وذلك في إطار جهودها لتحسين البيئة التعليمية، وتهيئة الظروف المثلى لعودة الأسر إلى مناطقها.

وكثّفت مديرية الخدمات الفنية أعمالها لهذه الغاية، وسخّرت إمكاناتها لتحقيق أقصى استفادة من فترة العطلة الصيفية، حيث تتركّز الأعمال على تأهيل البنى التحتية للمدارس وإصلاح الصفوف والمرافق، بما يضمن جاهزيتها التامة لاستقبال الطلاب مع مطلع العام الدراسي المقبل.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس دائرة تنفيذ الأبنية في المديرية، المهندس جميل علي، في تصريح لـ سانا اليوم السبت، أن ورشات المديرية تعمل حالياً على تنفيذ 44 مشروعاً مدرسياً موزعةً على مساحة المحافظة، وتشمل إنشاءات جديدة وأعمال صيانة شاملة، إضافةً إلى مجموعة من المدارس يجري إعداد دراساتها النهائية، والتي تتضمّن أيضاً مشاريع إنشاء وتأهيل وصيانة.
ولفت علي إلى تنوّع الأضرار التي لحقت بالمدارس جراء الحرب والزلزال، إذ صُنّفت إلى ثلاثة أقسام، مدارس تحتاج إلى إعادة تأهيل قد تصل إلى ترميم كامل، وأخرى بحاجة إلى تدعيم ثم إعادة تأهيل، وثالثة تستوجب الهدم وإعادة البناء بالكامل، فضلاً عن مدارس تتطلّب صيانة دورية.
وعن أبرز المعوقات، بيّن علي أنها تمثلت في ارتفاع أسعار المواد، مما استوجب اعتماد دليل أسعار جديد للعام الحالي، إضافة إلى وجود مراكز امتحانية شغلت عدداً من المدارس واضطرت الفرق الفنية معها إلى التوقف مؤقتاً حتى انتهاء الامتحانات، مشدداً على أن المديرية تعمل بكامل كوادرها وطاقتها القصوى لإنجاز الأعمال في المواعيد المحدّدة.
ويأتي تكثيف العمل في مديرية الخدمات الفنية في اللاذقية لتأهيل المدارس في سياق دعم عودة النازحين والمهجّرين إلى بلداتهم وقراهم وخاصة في الريف الشمالي، حيث تُعطى مدارس تلك المناطق أولوية خاصة ضمن خطة هذا العام والعام القادم، لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب، مما يعزز الاستقرار ويؤكد الحرص على استمرار العملية التربوية بالشكل الأمثل



