اللاذقية-سانا
تُقدّم المدينة الرياضية في اللاذقية متنفساً طبيعياً واسعاً يستقطب العائلات وزوار المحافظات المجاورة، بما توفره من بيئة مثالية لممارسة الرياضة وقضاء أوقات ترفيهية في أجواء هادئة وممتعة.

وتقع المدينة على شاطئ البحر، حيث تمتد مساحاتها الخضراء وأشجارها المثمرة وبساتينها المتناغمة مع زرقة المياه، ما يمنح المكان طابعاً جمالياً يجذب الزوار خلال العطل الأسبوعية والمناسبات، لممارسة رياضات المشي والسباحة وغيرها، باعتبارها متنفساً مهماً لأهالي المحافظة.
وأوضح وديع مصري، أحد رواد المدينة من أبناء اللاذقية، في تصريح لمراسل سانا، أن المدينة تُعد ملاذاً مجانياً وقريباً من مركز المدينة، وتوفر مساحة مناسبة لممارسة النشاطات الرياضية والترفيهية، لافتاً إلى أن الإقبال عليها يشمل زواراً من محافظات عدة ودول مجاورة يمارسون هوايات متنوعة كالسباحة والطيران الشراعي وركوب الخيل، ما يعزز مكانتها السياحية والاجتماعية.

من جهته، عبّر الزائر ماهر شاهين عن سعادته بزيارة المدينة الرياضية مع عائلته للاستمتاع بالطبيعة والهواء النقي الذي يخفف من ضغوط العمل، مؤكداً أهمية تحسين الخدمات، ولا سيما النظافة، لجذب المزيد من الزوار مع بدء الموسم السياحي.
وأُنشئت المدينة الرياضية عام 1987 على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في الضواحي الشمالية للاذقية لاستضافة الدورة العاشرة لألعاب البحر المتوسط، وبقيت منذ ذلك الحين رمزاً للطبيعة الجميلة والنشاط الرياضي، ومقصداً حيوياً يجمع بين الراحة والمتعة ويلبّي تطلعات العائلات ومحبي الترفيه في المحافظة وما حولها.

