حمص-سانا
نظم المشاركون في فعالية “حديث السوريين” في نسختها الرابعة التي ينظمها المنتدى الحواري الشبابي اليوم الجمعة، جولة في أحياء مدينة حمص القديمة ومعالمها.

وتهدف فعالية “حديث السوريين” في نسختها الرابعة، التي تستضيفها مدينة حمص، إلى تسليط الضوء على قضايا المجتمع والتنمية المستدامة وفق القائمين عليها، وتتناول محورين الأول “حمص حكاية مدينة” والثاني “البرلمان السوري.. تحديات وآمال”.
وجال المشاركون، من نخب ومثقفين ومهتمين بالشأن العام من مختلف المحافظات السورية، في أحياء حمص القديمة ومعالمها، لما تحمله من رمزية في مسيرة الثورة السورية، وما تجسده من محطات مهمة امتدت منذ انطلاقتها وصولاً إلى التحرير.
وشملت الجولة زيارة مسجد الصحابي خالد بن الوليد، ومقبرة الكثيب أو كما تعرف بـ”مقبرة الصحابة والشهداء”، ومسجد كعب الأحبار ثم الوصول إلى حي بستان الديوان وزيارة كنيسة السيدة العذراء “أم الزنار”، ودير الآباء اليسوعيين، وجامع النوري الكبير، ثم المسير باتجاه ساحة الساعة الجديدة “ساحة الاعتصام”.
وفي تصريح لمراسل سانا أشارت وئام بدرخان إحدى المساهمات في تنظيم الفعالية، إلى أن أهميتها تكمن في اجتماع يضم السوريين لسرد حكاية الثورة السورية التي شهدتها المدينة بكل مراحلها، ولماذا أطلق على حمص عاصمة الثورة وما مدى أهميتها وانعكاسها على المدينة ومحطاتها زمانياً ومكانياً.

ولفتت بدرخان إلى أنه لم يسبق لمدينة حمص أن اجتمع فيها السوريون من جميع المحافظات بمكان واحد كما اليوم، حيث يلتقي فيها ولأول مرة بعد التحرير نحو 700 شخصية سورية في لقاء يتوج أحاديث المدن السورية منفردة في حديث واحد، مبينة أنه يتم في كل مرة اختيار محافظة ليتاح لها أن تحكي سرديتها للسوريين بعد إسقاط النظام البائد كما تحب وتتمنى.
بدروه أوضح الناشط المدني خضر شرتوح من مدينة سلمية الذي شارك في جميع فعاليات “حديث السوريين” في دير مار موسى في ريف دمشق وإدلب ومصياف، أن السوريين يجتمعون على بناء الدولة الوطنية التي تضم كل السوريين بمختلف أطيافهم، لافتاً إلى ما قدمته حمص من تضحيات كبيرة خلال الثورة السورية.
و”حديث السوريين” منتدى حواري شبابي، يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا المجتمع والتنمية المستدامة، وتتناول جلسات المنتدى التحديات الاقتصادية، والواقع المعيشي، وسبل التمكين الاقتصادي لدعم السوريين في ظل الأوضاع الحالية.








