حمص-سانا
اختتم المعهد التقاني للاقتصاد المنزلي في حمص، اليوم الأحد، فعاليات معرضه السنوي الذي ضم أكثر من مئتي عمل يدوي وفني متنوع لطالباته.
شملت الأعمال مختلف أنواع الفنون النسوية، كالرسم والتطريز والتريكو والخياطة والكروشيه ومشغولات الخرز والقش، إضافة إلى تصميم الأزياء.

وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضحت مديرة المعهد يارة أحمد دبجن، أن المعرض تضمن أعمال نحو 85 طالبة، حيث شاركت طالبات السنة الأولى بأعمال تدريبية متنوعة تضمنت خياطة قطع صغيرة والتريكو والكروشيه والزخرفة، إلى جانب مشاريع ضمن مادة إدارة الأعمال ركزت على إعادة تدوير بعض القطع والاستفادة منها.
وأضافت: إن طالبات السنة الثانية قدمن مشاريع تخرج عكست التقنيات والمهارات التي اكتسبنها خلال فترة الدراسة، مشيرة إلى تنظيم مسابقة لاختيار أفضل عمل في تصميم للأزياء في المعرض، من قبل الزوار على أن تحصل صاحبة العمل الفائز على جائزة تقديرية.
ولفتت دبجن إلى أنه خصص في المعرض قسم لدعم المشاريع الصغيرة للفتيات اللواتي يمتلكن أفكاراً خاصة ويرغبن في الترويج لها، إذ أتاح المعهد لهن فرصة عرض وبيع منتجاتهن خلال أيام المعرض، التي تنوعت بين الإكسسوارات وباقات الورود وأعمال الكروشيه والتطريز.

وعبر عدد من الطالبات المشاركات عن أهمية هذه الفعالية في تنمية مواهبهن وصقل خبراتهن العملية، فبينت الطالبة هلا السعيد من السنة الثانية أن المعرض عكس حجم الخبرات والمهارات التي اكتسبتها الطالبات في المعهد، وبينت أنها شاركت بلوحات لتصميم الأزياء ورسومات زيتية وبورتريهات.
بدورها، أشارت الطالبة حنين المصطفى من السنة الأولى إلى مشاركتها بأعمال يدوية ولوحات تطريز، معتبرة أن المعرض أتاح لهن فرصة التعريف بمواهبهن وفتح آفاق جديدة أمامهن لإطلاق مشاريعهن الصغيرة مستقبلاً.
كما بينت كل من أمل حمام وفاطمة مروان من السنة الأولى أن الخبرات المكتسبة في المعهد ساعدتهما في دعم مشروعهما الصغير وتطويره، وأشارتا إلى أن المدرسات في المعهد قدمن جهداً كبيراً في تعليم الطالبات وتطوير مهاراتهن.
وكانت فعاليات المعرض انطلقت يوم الثلاثاء الماضي، وشهدت حضوراً واهتماماً من الأهالي والزوار.
ويأتي تنظيم هذا المعرض كأول فعالية متخصصة بطالبات المعهد لعرض نتاجهن أمام الزوار، في إطار حرص إدارة المعهد على تشجيع الإبداع، وربط الجانب التعليمي بالتطبيقي، وتمكين الطالبات من عرض نتاجهن الفني والحِرَفي أمام المجتمع المحلي.


