حمص-سانا
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى خلال جلسة حوارية مع كوادر مديرية إعلام حمص وممثلي المؤسسات الإعلامية في المحافظة اليوم الثلاثاء، أهمية تفعيل البعد المحلي للعمل الإعلامي، وتعزيز الخطاب الوطني الجامع بما يسهم في مواجهة الخطاب التحريضي.

وتضمنت الجلسة الحوارية مناقشة واقع العمل الإعلامي في محافظة حمص، وسبل تطويره بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، إضافة إلى طرح قضايا إدارية وتنظيمية ومهنية تتصل بأداء المؤسسات الإعلامية المحلية.
كما شهدت الجلسة بحث آليات تعزيز العلاقة بين وزارة الإعلام ممثلة بمديرية إعلام حمص والإعلاميين في المحافظة، والتأكيد على دورهم كشركاء في تنظيم العمل الإعلامي، ولا سيما بعد إطلاق مدونة السلوك المهني والأخلاقي، حيث جرى تناول آلية تطبيقها بما يسهم في الحد من الفوضى الإعلامية.
وفي تصريح لـ سانا خلال زيارته لحمص أوضح الوزير المصطفى، أن حمص مدينة ذات رمزية كبيرة في تاريخ الثورة السورية، وتعد من أهم الحواضر السورية وتشكل عقدة الوسط، ما يمنحها خصوصية في المشهد الوطني، مبيناً أن الزيارة هدفت إلى الوقوف على واقع مديرية إعلام حمص وتحديد احتياجاتها الفعلية.
وأشار المصطفى إلى أنه في زمن النظام البائد كان النشاط الإعلامي مرتبطاً بالمركز السياسي، دون وجود دور فاعل في المحافظات، لذلك تم تأسيس مديريات الإعلام ومنها مديرية حمص، وصدر قرار باستحداثها لتعزيز الحضور الإعلامي المحلي وتنظيم العمل فيه.

ولفت الوزير المصطفى إلى أن الوزارة ركزت خلال السنة الأولى على انطلاقة المؤسسات الوطنية الحكومية، ومنها الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، وقناة الإخبارية وجريدة الثورة، وإذاعة دمشق، وقناة السورية، مع التوجه حالياً نحو تمكين المجتمعات المحلية من امتلاك منصات تعبر عن احتياجاتها.
من جهتها، أكدت مديرة مكتب الإعلام الرسمي في جامعة حمص وئام بدرخان في تصريح لـ سانا بعد الجلسة الحوارية، أن اللقاء اتسم بالشفافية، وتناول عدداً من القضايا المحلية، مع التأكيد على مراعاة خصوصية حمص والعمل بأساليب عملية أكثر فاعلية.
وتأتي الزيارة في إطار خطة وزارة الإعلام السورية لتعزيز حضور مديرياتها في المحافظات، وتطوير أداء الإعلام المحلي بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.


