حماة-سانا
ألقت الأديبة والناشطة السياسية حسيبة عبد الرحمن محاضرة حول أدب السجون، ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان كلمة الأول الثقافي في سلمية بمحافظة حماة.

المحاضرة التي استضافتها صالة سينما سلمية، تحاورت خلالها الشاعرة ديمة قاسم مع الأديبة عبد الرحمن، التي استعادت سنوات اعتقالها الطويلة في سجون الديكتاتور حافظ الأسد ومنعها من السفر بسبب نشاطها السياسي ومواقفها ضد أساليب القمع والبطش والاستبداد.
وقالت عبد الرحمن: إن الأنظمة القمعية تلحق أذى هائلاً بالثقافة وبالفكر، لأنها تقمع فكر الأديب والشاعر والروائي، وفي نهاية المطاف سوف يشمل هذا القمع كل فئات المجتمع لا النخب المثقفة فحسب.
الشاعرة مروة سيفو من مؤسسي تجمع كلمة الثقافي نوهت في تصريح لمراسل سانا بالتفاعل الذي شهدته المحاضرة، والمداخلات التي قدمها الحضور، حول تجربة الأديبة حسيبة في السجن، ودور الأدباء والمفكرين في تنمية أفراد المجتمع وتثقيفهم.
يُشار إلى أن الكاتبة الأديبة حسيبة عبد الرحمن كانت بدأت نشاطها السياسي المعارض للنظام عام 1974، واُعتقلت لأول مرة عام 1980 على الحدود السورية اللبنانية، ثم تعرضت لعدة حالات اعتقال ما بين أعوام 1987 و1995، ثم أُفرج عنها ومُنعت من السفر، قبل أن تنجح في السفر لأوروبا عام 2001.
وصدر لها عدة روايات سياسية منها “الشرنقة” التي تروي تجربتها في المعتقل، ومجموعة “سقط سهواً” القصصية، ورواية “تجليات جدي الشيخ المهاجر” حول الموروث الشعبي إضافة الى رواية “السماق المر” التي وقتعها بعد التحرير وتناولت الشخصية الرئيسية فيها الديكتاتور حافظ الأسد ومسيرته الدموية التي اتّبعها منذ لحظة وصوله بانقلاب إلى السلطة وحتى جنازته.
وكان تجمع كلمة الثقافي وبرعاية شبكة الآغا خان للتنمية أطلق مساء أمس مهرجان كلمة الأول، وتختتم فعالياته يوم غد السبت.