إدلب-سانا
تشهد بلدة سنجار في ريف إدلب الشرقي بعد التحرير انتعاشاً تدريجياً في الحركة التجارية، مع عودة سوق المواشي إلى نشاطه المعتاد بعد فترة طويلة من التوقف جراء قصف النظام البائد.
ويُعد هذا السوق من أبرز المراكز التجارية في المنطقة، ويستقطب التجار ومربي الأغنام من مختلف المحافظات.

خالد المحمد وهو أحد تجار المواشي في المنطقة، أوضح لمراسل سانا أنهم بعد التحرير أصبحوا يأتون إلى السوق بكل طمأنينة، من دون أي خوف من قصف النظام البائد، ما شجّع التجار ومربي المواشي على العودة إلى سوق بلدة سنجار، واستئناف نشاطهم المعتاد.
محمد أبو طه أحد السماسرة في السوق، أشار إلى أنه يُعد من أكبر أسواق المواشي في ريف إدلب الشرقي، ويأتي إليه الناس من عدة مناطق، مثل منبج، وريف دمشق، وحمص، وحماة، لشراء المواشي، ما يعكس أهميته التجارية الكبيرة في المنطقة.
ومما يعزز من ثقة المتعاملين في السوق وجود اختصاصي بيطري يستخدم جهاز الإيكو لفحص المواشي والتأكد من حالتها.
ولفت إسماعيل القاسم وهو فنيٌّ بيطري إلى أن فحص المواشي يضمن النزاهة ويعزّز الثقة بين البائع والمشتري.



