درعا-سانا
أصيب شاب من أبناء قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، اليوم الأحد، جراء إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء رعيه الأغنام في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي.
وأوضح محمد حسين الخضر، ابن عم المصاب، في تصريح لمراسل سانا، أن الشاب علاء أحمد الخضر (20 عاماً) تعرض لإطلاق نار خلال وجوده في منطقة وادي الرقاد، ما أدى إلى إصابته في ساعده وفخذه، مشيراً إلى أنه نُقل إلى مشفى نوى الوطني لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله إلى مشفى درعا الوطني لاستكمال العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
من جانبه، أوضح مدير مشفى درعا الوطني الدكتور نزار الرشدان أن المصاب وصل إلى المشفى بعد تحويله من مشفى نوى الوطني، وبعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة تبين تعرضه لإصابتين بطلقين ناريين في الساعد والفخذ.
وأكد الرشدان أن الكوادر الطبية قدمت للمصاب الرعاية الإسعافية والعلاجية اللازمة، لافتاً إلى أن حالته الصحية مستقرة حالياً، ويخضع للمتابعة الطبية المستمرة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، في وقت سابق اليوم، داخل قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند المدخل الشرقي للقرية، وعمدت إلى تفتيش المارة والمركبات ووسائط النقل العامة قبل أن تنسحب من الموقع لاحقاً.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال التوغل داخل الأراضي السورية في الجنوب، وتنفيذ عمليات مداهمة واعتقال بحق المدنيين، إضافة إلى تجريف الأراضي، وإطلاق القذائف واستهداف المناطق المدنية.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.