دمشق-سانا
كشف مدير فرع مخابز دمشق في المؤسسة السورية للمخابز أحمد إسماعيل، أن عدد المخابز الإجمالي في مدينة دمشق، يبلغ حالياً 28 مخبزاً، يعمل منها 23 مخبزاً فعلياً، فيما تخضع 5 مخابز لإعادة التأهيل الشامل.
وأوضح إسماعيل في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن المؤسسة تعمل حالياً على إعادة بناء مخبزي مخيم اليرموك وحي القابون المدمرين ووضعهما في الخدمة، وبذلك سيرتفع العدد الإجمالي لمخابز الفرع إلى 30 مخبزاً، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على تأهيل 5 مخابز أخرى، تشمل العمارة، وبرزة 2 مسبق الصنع، والمزة 4، وابن العميد 2 و4، وذلك ضمن خطة المؤسسة لمواصلة تطوير البنية الفنية للمخابز ورفع جاهزيتها التشغيلية .
بيّن إسماعيل، أن المؤسسة أنجزت خلال العام الحالي، أعمال تأهيل 9 مخابز، منها 6 مخابز بالتعاون مع المنظمات الدولية، وهي: ابن العميد 5، والإطفائية، والوحدة، وقبر عاتكة، وبرزة 1، ومزة 3، إضافة إلى 3 مخابز بالشراكة مع القطاع الخاص، هي: العدوي، والمزة الآلي، وبرزة الجديد.
وفيما يتعلق بالطاقة الإنتاجية اليومية الإجمالية لمخابز دمشق وحجم الإنتاج الفعلي ومدى تلبيته احتياجات المواطنين، أوضح إسماعيل أن حجم الإنتاج الفعلي يتراوح بين 200 و285 طناً من الدقيق يومياً، ويتم الإنتاج حسب حاجة السوق، مع التركيز على أيام ذروة الطلب يومي الخميس والسبت.
تحسن تدريجي بالوضع الفني
وبالنسبة للواقع الفني للمخابز في دمشق، أوضح أن الوضع الفني العام يشهد تحسناً تدريجياً بفضل أعمال الصيانة الدورية والمستمرة، مشيراً إلى أن الأعطال التي تطرأ على خطوط الإنتاج تنقسم إلى نوعين، أعطال كهربائية طارئة يصعب التنبؤ بها، كالتوقف المفاجئ لبعض المحركات، وأعطال ميكانيكية يمكن الحد من حدوثها ومعالجتها من خلال برامج الصيانة الوقائية التي تُنفذ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ولفت إسماعيل إلى أن المؤسسة تنفذ خطة مرحلية مدروسة لاستبدال خطوط الإنتاج القديمة بأخرى حديثة ومتطورة، كما دعمت منظومة الطاقة البديلة في المخابز، بتركيب 15 مولدة كهربائية جديدة كبدائل فورية في حال الأعطال، ما سينعكس مباشرة على رفع كفاءة الطاقة الإنتاجية، وتقليص نسب هدر المواد الأولية، والارتقاء بنضج وجودة الرغيف للمستوى المطلوب.
وتواصل المؤسسة السورية للمخابز تنفيذ خطط إعادة تأهيل وتطوير المخابز العامة في مختلف المحافظات، بالتعاون مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص، بهدف تحسين الواقع الفني ورفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة الرغيف، بما يسهم في تعزيز استقرار إنتاج مادة الخبز وتلبية احتياجات المواطنين.