حلب-سانا
عاد مشفى الأتارب الجراحي بريف حلب الغربي لتقديم خدماته الطبية والعلاجية بشكل كامل، وذلك بدعم من حملة “حلب ستّ الكل”، ما أسهم بتقديم الرعاية الصحية لنحو ثلاثة آلاف مريض خلال الشهر الحالي.

وأوضح مدير المشفى المهندس عمر حلاق في تصريح لمراسل سانا بحلب، أن المشفى يضم أربع عيادات تخصصية (العظمية، والبولية، والجراحة العامة، والأذن والأنف والحنجرة)، إضافة إلى أقسام الإسعاف، والتوليد، والتصوير الشعاعي، والمخبر، مشيراً الى أن المشفى أسهم في علاج ثلاثة آلاف مريض خلال شهر واحد.
ولفت حلاق إلى أنه يجري العمل بالتعاون مع جهة مانحة على تأمين جهاز قوسي (C-Arm)، إلى جانب إصلاح وترميم عدد من الأجهزة الطبية المعطلة، بما يسهم في تخديم مدينة الأتارب وقرى ريفها، التي يقدّر عدد سكانها بنحو 500 ألف نسمة.

من جهته بين اختصاصي أمراض العظام والمفاصل في المشفى الدكتور مصطفى ديبو، أن المشفى يقدم الخدمات الإسعافية، ويجري عمليات جراحية تشمل الجراحة العظمية والعامة والبولية وجراحة الأذن والأنف والحنجرة، إضافة إلى تقديم خدمات التصوير الشعاعي، وإجراء التحاليل الطبية، وتطبيق الجبس للمصابين بكسور.
وأشار عدد من المواطنين خلال تلقيهم العلاج إلى أهمية عودة المشفى للعمل بكامل طاقته في تخفيف الأعباء عن أبناء المنطقة، عبر تقديم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة للمرضى.
وتسهم عودة المشفى الذي افتتح في الأول من الشهر الجاري في تعزيز الواقع الصحي بريف حلب الغربي، حيث يُعد المشفى الجراحي الوحيد الذي يخدم أكثر من 33 قرية ونحو 500 ألف نسمة.
وأسهم مشفى الأتارب الجراحي بشكل فاعل في تقديم الخدمات الطبية للجرحى خلال عملية ردع العدوان التي أثمرت عن تحرير سوريا من النظام البائد.

