حماة-سانا
تعاني مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي من دمار كبير في المنازل والبنية التحتية، ما أثر على مختلف مناحي الحياة فيها وخاصة القطاع الزراعي بينما يبذل مجلس المدينة جهوداً منذ التحرير لتحسين الخدمات الأساسية للأهالي العائدين إليها.

وقال رئيس مجلس المدينة محمد جمعة عزت في تصريح لـ سانا: إن المجلس بذل جهوداً كبيرة منذ التحرير لتحسين الخدمات الأساسية للأهالي العائدين حيث تم بالتعاون مع الجهات المعنية ترميم 7 مدارس من أصل 9 موجودة، وما زال العمل قائماً في المدارس المتبقية، مشيراً إلى وجود معاناة في شبكة الصرف الصحي لأنها قديمة ومتضررة.
وبيّن عزت أنه تم تخديم نحو 40 بالمئة من أهالي المدينة بشبكة التيار الكهربائى، لكن ما زال هناك نقص شديد في المحولات والأعمدة والأمراس، مطالباً بتقديم الدعم اللازم في موضوع الكهرباء وإيصال التوتر المتوسط إلى مزرعة الكركات المحاذية للمدينة.

وأشار عزت إلى أن جميع الطرق الرئيسية والفرعية في المدينة تحتاج إلى صيانة عاجلة، ولا سيما أنه لم يتم إجراء أي صيانة لها منذ أكثر من 14 عاماً، مؤكداً ضرورة إصلاح وترميم جميع الطرق الواصلة بين المدينة والتجمعات السكنية القريبة منها لما له من أهمية قصوى في تخديم المواطنين وخاصة الفلاحين.
وأكد رئيس مجلس المدينة ضرورة الاهتمام أكثر بالمدينة القديمة الأثرية وترميمها لافتاً إلى أن الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات الدولية للأهالي العائدين إلى المدينة قليلة، مشدداً على ضرورة استكمال مساعدة الأهالي العائدين من خلال معونات إغاثية أو مادية وتعويض المتضررين من العواصف المطرية الأخيرة.
بدوره، تحدث إبراهيم الصالح أحد سكان المدينة عن ضعف الخدمات الضرورية وخاصة الكهرباء والمياه وشبكة الصرف الصحي، لافتاً إلى أن العمل الشعبي كان له دور جيد في تقديم خدمات للمدينة ولكنه غير كافٍ.
يذكر أن مدينة قلعة المضيق كانت من أوائل المدن الثائرة بوجه النظام البائد في ريف حماة الغربي وتعرضت لقصف متكرر طال معظم أحيائها.





