دمشق-سانا
نظّم اتحاد طلبة سوريا – فرع دمشق اليوم الإثنين فعالية طلابية بعنوان “نرسم لأجل سوريا” في كليات جامعة دمشق لإزالة آثار ورسومات وشعارات النظام البائد من المباني التابعة للجامعة.
وتهدف الفعالية، أيضاً إلى إعادة تقديم جدران الجامعة بصورة فنية لائقة وحيوية تعبّر عن سوريا الجديدة، بمشاركة طلابية وفنية تسهم في تحويل الجدران لمساحات بصرية جميلة ومنظمة.
تحديد التصاميم والرسومات مسبقاً

أكدت عضو مكتب الفعاليات في اتحاد الطلبة أسماء الفرا، في تصريح لـ سانا أن الفعالية انطلقت في مختلف كليات جامعة دمشق، ولا سيما المزة والبرامكة والهمك وبرزة، لافتة إلى تشكيل فريق مركزي بالتعاون مع عدد من الفنانين لتحديد الأفكار والتصاميم والرسومات قبل البدء بتنفيذها على أرض الواقع.
وأوضحت الفرا أن الفعالية تستهدف توسيع نطاق مشاركة الطلاب من أصحاب المواهب والهواة وذوي الخبرة في الرسم، وإتاحة المجال أمامهم للمساهمة في تجميل الحرم الجامعي وإعادة تقديمه بصورة فنية.

من جانبه أشار الفنان التشكيلي والمشرف على الفعالية نبراس الساطي، في تصريح مماثل، إلى أن اختيار الأفكار والرسومات جاء بما يتناسب مع طبيعة المكان، ولا سيما واجهات الكليات الجامعية، بهدف إضفاء الحيوية والألوان عليها، لافتاً إلى أن الأعمال المنفذة ترتبط بأجواء الدراسة والجامعة وتمنح الطلاب مساحة بصرية أكثر جمالاً وحيوية.
وأكد الساطي أهمية مشاركة الطلاب في الفعالية باعتبارها فرصة للتعبير عن مواهبهم وإبداعهم والمساهمة في تغيير البيئة الجامعية بأيديهم، مبيناً أن دوره تمثل في تقديم التوجيه والإشراف الفني ومساعدة الطلاب على تنفيذ أفكارهم.
طلاب متطوعون: التعبير عن النفس من خلال الفن

قالت الطالبة آية ذياب إن مشاركتها بالفعالية، جاءت رغبة منها في أن تكون جزءاً من هذا العمل الجماعي والمساهمة في تحسين وتجميل الحرم الجامعي، وإتاحة فرصة لها لترك بصمة شخصية في المكان الذي أمضت فيه سنوات من دراستها مشيرة إلى أن الجامعة تمثل جزءاً مهماً من حياتها، وأن مشاركتها في المبادرة تشكل تجربة مميزة ستبقى مرتبطة بذكرياتها الجامعية.

من جانبها أكدت المتطوعة رنيم البطحيش أن مشاركتها في الفعالية أتاحت لها فرصة للتعبير عن نفسها من خلال الفن، موضحة أن اختيارها للرسم وأسلوب تنفيذه جاء بما ينسجم مع طبيعة الحرم الجامعي ويضيف لمسة فنية إلى المكان لافتة إلى أن مشاركة الطلاب والفنانين معاً في تنفيذ الأعمال، أضفت على الفعالية طابعاً جماعياً ملهماً، وأتاحت لكل مشارك مساحة يترك من خلالها أثراً خاصاً في الجامعة.
يذكر أن آخر أعمال ومبادرات اتحاد طلبة سوريا– فرع دمشق، قيامه بالتحضير لإطلاق مشروع نقل طلابي جديد وغير ربحي مع بداية العام الدراسي القادم، استجابةً للحاجة المتزايدة لدى الطلاب، وتخفيف الأعباء المادية عنهم، مع حسومات تصل حتى 50 % لأجور النقل، وخاصةً القاطنين في ريف دمشق.

