الحسكة-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، اليوم الأربعاء، واقع التعليم العالي في المحافظة، وآليات تطويره، وذلك بحضور كوادر فرع جامعة الفرات، وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
وأوضح الوزير الحلبي خلال الاجتماع، أن الوزارة تعمل وفق رؤية الدولة الجديدة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، من خلال إعداد خطط متكاملة للنهوض بالقطاع، بما يسهم في دعم مرحلة التعافي وإعادة البناء والتنمية.
وأشار الوزير الحلبي إلى أن تنفيذ آليات دمج العاملين والكوادر التعليمية يأتي في إطار تطبيق اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني، مشدداً على أن الوزارة حريصة على تنفيذ عملية الدمج بصورة مباشرة ومنظمة، بما يضمن صيانة حقوق الطلبة والكوادر التدريسية والإدارية.
وأكد الوزير الحلبي أن الوزارة مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم التي تحتاجها محافظة الحسكة في قطاع التعليم العالي، وتعمل على افتتاح كليات جامعية جديدة وفق رؤية تطويرية.
من جانبه، أوضح مدير فرع جامعة الفرات في المحافظة الدكتور قحطان فلاح، أن الفرع يضم ثماني كليات وأربعة معاهد، إضافة إلى كلية طب الأسنان، ويبلغ عدد الطلبة المسجلين فعلياً نحو 22 ألفاً و500 طالب وطالبة.
وأشار إلى أنه تم تأجيل البرنامج الامتحاني للفصل الثاني، على أن تبدأ الامتحانات مطلع الأسبوع القادم.
وفي تصريح لـ سانا، أكد الحلبي أن دعم مؤسسات التعليم العالي في محافظة الحسكة يمثل أولوية لدى الوزارة، ونعمل على توفير البيئة الأكاديمية المناسبة التي تمكّن كليات فرع جامعة الفرات في الحسكة من أداء رسالتها العلمية والتعليمية على أكمل وجه، مشدداً على أن تطوير التعليم العالي مسؤولية وطنية مشتركة، وسنواصل العمل والتنسيق مع جميع الجهات المعنية لتذليل العقبات ودعم استقرار العملية التعليمية في الحسكة.
وأضاف الحلبي: إنه تم الاطلاع بشكل مباشر على واقع العمل من عمداء الكليات، وأبرز الاحتياجات والتحديات والمتطلبات الأساسية واحتياجات الكليات التي تسهم في تطوير واقع التعليم العالي في المحافظة، من حيث دعم البنية التحتية، وتوفير التجهيزات المخبرية، والكوادر التدريسية والإدارية، وتعزيز جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على دراسة هذه المطالب، ووضعها ضمن أولوياتها، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الحكومية لتحسين واقع التعليم العالي وتعزيز استقرار العملية التعليمية الجامعية ودعم جهود التعافي في محافظة الحسكة بعد الاتفاق مع “قسد” ودمج المؤسسات ضمن الدولة السورية.